مسعود لدى مخاطبته البرلمان الأوروبي
رفضت باكستان وحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان الاتهامات التي أطلقها القائد العسكري لقوات التحالف المناوئ لطالبان أحمد شاه مسعود بأن إسلام آباد تقدم مساعدات عسكرية للحركة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية في تصريحات للصحفيين إنه "لا يوجد إثبات أو مسوغ لهذه الادعاءات"، في إشارة إلى تصريحات أدلى بها مسعود في مؤتمر صحفي عقده في باريس الأربعاء الماضي.

واتهم مسعود في تلك التصريحات باكستان بتقديم الدعم العسكري لحركة طالبان في حربها مع التحالف المناوئ، ودعا الغرب للضغط على إسلام آباد كي توقف هذا الدعم.

وشدد المتحدث الباكستاني رياض محمد خان على أن بلاده استجابت بالكامل لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر تقديم أي مساعدات لحركة طالبان، وأضاف أن باكستان التي تعترف بحكومة طالبان مع السعودية والإمارات ترغب في التوصل إلى حل شامل في أفغانستان.

من جهته اتهم سفير حكومة طالبان لدى باكستان الملا عبد السلام ضعيف التحالف المناوئ للحركة بتلقي الدعم العسكري من روسيا وفرنسا وإيران وطاجيكستان والهند، وقال في مؤتمر صحفي إن زيارة مسعود الحالية إلى باريس تأتي في هذا الإطار.

وأضاف أن التحالف تلقى صواريخ مضادة للدبابات من فرنسا ودبابات ومقاتلات من روسيا، كما تلقى ذخائر وأشياء عسكرية أخرى من إيران، بالإضافة إلى بعض المساعدات العسكرية من الهند، لكنه لم يحدد نوع المساعدات التي قدمتها طاجيكستان للتحالف.

مسعود يطلب معونات عاجلة
من جهة ثانية أعلن الزعيم العسكري لقوات التحالف المناوئ لطالبان أنه يخشى على قواته من أن تصل المساعدات الغربية "بعد فوات الأوان". وقال مسعود في تصريحات للتلفزيون الفرنسي إنه يأمل أن "تحصل تغييرات في تصرف الغرب وبأن يجد نفسه ملزما بتقديم المساعدات لنا" ولكن قبل فوات الأوان.

ويزور مسعود فرنسا بناء على دعوة قدمها له البرلمان الأوروبي، وكان قد التقى أثناء هذه الزيارة بوزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين يوم الأربعاء الماضي، كما زار أمس الخميس مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ شرق فرنسا.

المصدر : وكالات