مواجهات في كشمير (أرشيف)
دعت الحكومة الهندية مناوئيها الكشميريين، بمن فيهم ممثلو الفصائل التي تتخذ من الأراضي الباكستانية مقرا لها، للبدء في محادثات سياسية في أحدث محاولة لإنهاء النزاع بين الجانبين.

وقال بيان رسمي للحكومة "إن الحكومة قررت فتح حوار سياسي مع جميع فئات الشعب المحبة للسلام في كشمير بما في ذلك الموجودة خارج الإقليم".

وأضاف البيان "أن الأبواب مفتوحة" كذلك أمام تحالف مؤتمر الحرية السياسي الذي يضم عشرات الجماعات السياسية المناوئة للسيطرة الهندية على كشمير. وأكد إيمان الحكومة الهندية بأهمية الحوار مع باكستان غير أنه دعا إسلام آباد إلى وقف دعمها للجماعات المسلحة في كشمير، وهي تهمة تنفيها باكستان.

وكلفت الحكومة الهندية نائب رئيس لجنة التخطيط والوزير السابق للدفاع كي سي بانت للإشراف على الحوار باسم نيودلهي.

ويرفض مؤتمر الحرية الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة الهندية ما لم تسمح لقياداته بالسفر إلى باكستان لعقد محادثات مشتركة هناك مع الفصائل المسلحة.

وتتنازع الهند وباكستان الإقليم منذ عام 1947، وقد أودت المقاومة المسلحة في الجزء الهندي من كشمير بحياة أكثر من 34 ألف شخص منذ عام 1989.

المصدر : الفرنسية