صورة ميلوسوفيتش وخلفها
السجن القابع فيه
أعلن ناطق باسم محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي أن ممثلين عن المحكمة وصلوا أمس الخميس إلى بلغراد لتقديم طلب تسليم الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسوفيتش المعتقل في اتهامات محلية بالفساد. وقال أعضاء الفريق لدى وصولهم إن على السلطات اليوغسلافية اتخاذ ترتيبات عملية للوفاء بالتزاماتها الدولية تجاه المحكمة.

وأوكل لممثلي المحكمة حمل مذكرتي اتهام وتوقيف ضد ميلوسوفيتش المعتقل في بلغراد منذ الأحد الماضي. ومن المقرر أن يلتقي الوفد وزير العدل الصربي فلادان باتيتش ووزير العدل اليوغسلافي مومتشيلو غروباتش.

ويأتي وصول وفد المحكمة بعد أربعة أيام من استسلام ميلوسوفيتش للسلطات اليوغوسلافية، وبعد يوم من مطالبة المحكمة لبلغراد بأن تسلم ميلوسوفيتش على الفور.

واتهم ميلوسوفيتش عام 1999 بالإشراف على عمليات إبادة جماعية وتهجير للسكان المتحدرين من أصول ألبانية أثناء الصراع في كوسوفو.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا اتهم المحكمة بالانحياز ضد الصرب واستبعد تسليم ميلوسوفيتش في المستقبل القريب. وتقول سلطات العدل الصربية إن أولويتها ستكون محاكمة ميلوسوفيتش عن جرائم ارتكبها في بلده بما في ذلك الفساد والتآمر لارتكاب جرائم.

وكان المستشار السياسي لكبير المدعين جان جاك جوريس أبلغ الصحفيين في لاهاي أن الوضع الخاص لميلوسوفيتش بسبب محاكمته في بلاده على جرائم محلية لا يمنع من المطالبة بتسليمه فورا. وأشار إلى أن الوضع هادئ حاليا في يوغسلافيا، وأن البيانات في بلغراد توحي بتأييد تسليم ميلوسوفيتش.

وكان جوريس قال الثلاثاء إن الادعاء مستعد للانتظار بضعة أشهر لتسليم ميلوسوفيتش شريطة التزام يوغسلافيا نفسها بتسليم رئيسها السابق وأن تلقي القبض على المزيد من المشتبه فيهم.

المصدر : وكالات