تظاهرات احتجاجا على الأزمة الاقتصادية في تركيا
آخر تحديث: 2001/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/12 هـ

تظاهرات احتجاجا على الأزمة الاقتصادية في تركيا

بولنت أجاويد
اشتبك اليوم الخميس آلاف المتظاهرين الأتراك الذين يعانون من انعكاسات الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار مع قوات الشرطة.

وذكرت شبكة "إن تي في" أن وحدات من شرطة مكافحة الشغب التي نشرت عدة سيارات مدرعة استخدمت الهراوات وخراطيم المياه لتفريق حوالي خمسة آلاف من صغار التجار احتشدوا في كونيا مطالبين باستقالة الحكومة ورافعين لافتات كتب عليها "عد إلى بيتك يا بولنت أجاويد". 

وأفادت الشبكة أن المتظاهرين ردوا برشق الشرطة بالحجارة فجرحوا أحد أفرادها.

وفي إسطنبول أغلق نحو ألف تاجر محلاتهم ونزلوا إلى الشوارع وأحرق أحدهم ورقة نقدية، في حين بلغ انهيار الليرة التركية 40% في مقابل الدولار الواحد إثر قرار الحكومة تعويم العملة الوطنية.

كما أغلق مئات التجار محلاتهم أيضا في أحد أحياء أنقرة وساروا في الشوارع وسط هتافات السكان الواقفين على الشرفات مما أدى إلى تدخل الشرطة التي أوقفتهم حسبما أفادت وكالة الأناضول.

وأفرجت السلطات التركية اليوم الخميس عن أحد التجار الغاضبين الذي قذف أمس الأربعاء أجاويد بصندوق تسجيل النقود عندما كان رئيس الوزراء خارجا من مكتبه، وحكم عليه بغرامة قدرها 47 مليون ليرة تركية (حوالى 42 دولارا).

في غضون ذلك التقى وزير الاقتصاد التركي كمال درويش مع عدد من كبار المصرفيين في إسطنبول لبحث تداعيات الأزمة الاقتصادية. ولم يدل الوزير بأي تصريح عقب الاجتماع غير أن الأنباء أفادت أن المصرفيين أعربوا عن تفاؤلهم.

ومن المرتقب أن تقدم الحكومة منتصف أبريل/ نيسان الجاري خطة إصلاحية تهدف إلى معالجة الأوضاع الاقتصادية، وتحاول الحكومة جاهدة الحصول على قروض تتراوح قيمتها بين 10 و12 مليار دولار من أجل تطبيق البرنامج، كما يتوقع أن يصادق البرلمان على 15 قانونا بهدف إصلاح القطاع المصرفي وتسريع وتيرة الخصخصة.

المصدر : الفرنسية