مسعود يبحث في فرنسا وقف الدعم الباكستاني لطالبان
آخر تحديث: 2001/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/11 هـ

مسعود يبحث في فرنسا وقف الدعم الباكستاني لطالبان

أحمد شاه مسعود مع هوبير فيدرين

دعا القائد العسكري لتحالف المعارضة الأفغانية أحمد شاه مسعود المجتمع الدولي لممارسة ضغوط قوية على باكستان لوقف تدخلها في النزاع الأفغاني، كما بحث مع وزير الخارجية الفرنسي وأعضاء الجمعية الوطنية ورئيس البرلمان في فرنسا سبل تحقيق السلام في بلاده.

وقال مسعود الذي يزور باريس هذه الأيام "لإنهاء هذه الحرب على المجموعة الدولية ممارسة ضغوط قوية على باكستان". وأضاف أنه بحث هذا الموضوع مع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين أثناء لقائه معه صباح الأربعاء في العاصمة الفرنسية. وأكد أنه سيبحث هذا الطلب في كل محادثاته مع المسؤولين الفرنسيين.

وأوضح القائد الأفغاني أن بلاده في حاجة ماسة لأي دعم يقدم إليها من الدول الأخرى. وأكد أن حركة طالبان تتلقى الدعم المباشر من باكستان والمنشق السعودي أسامة بن لادن، على حد تعبيره، كما حذر من تفاقم المشكلة الأفغانية.

وقالت مصادر مقربة من أحمد شاه مسعود إن محادثاته مع وزير الخارجية الفرنسي كانت "إيجابية جدا"، غير أنها لم تحدد إن كانت هذه المحادثات تناولت مساعدات عسكرية أم مالية.

وفي السياق ذاته خاطب مسعود أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية ومجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية الأفغانية في مقر الجمعية الوطنية مؤكدا رغبته في أن تستخدم فرنسا نفوذها لإرساء السلام في أفغانستان، وندد بحركة طالبان وما وصفه بـ"الاستعمار الأسود الآتي من الجنوب باسم الإسلام والذي حل محل الاستعمار الأحمر (الشيوعي) من الشمال".

كما ندد بالانقسامات العرقية واللغوية في أفغانستان، وما تتعرض له المرأة الأفغانية من إهانة، وما ألحقته الحركة بالتراث الوطني. وأضاف أنه من مصلحة الدول الغربية "مكافحة نظام يشجع زراعة الخشخاش ويقوم بإيواء المجموعات الإرهابية".

والتقى مسعود رئيس مجلس النواب الفرنسي رياموند فورني، غير أن مسؤولين أكدوا أنه لن يلتقي أثناء هذه الزيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ومن المقرر أن يلتقي القائد مسعود الخميس برئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين في مدينة ستراسبورغ شرقي فرنسا. وكانت فونتين التي وجهت الدعوة للقائد الأفغاني لزيارة البرلمان الأوروبي ومخاطبة أعضائه قد طالبت القوى الأوروبية بزيادة دعمها لتحالف المعارضة المناوئ لطالبان.

يشار إلى أن أحمد شاه مسعود يشغل منصب نائب الرئيس الأفغاني ووزير الدفاع في جمهورية أفغانستان الإسلامية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وتسيطر على 10% فقط من الأراضي الأفغانية. بينما تسيطر حركة طالبان على بقية الأراضي، بما فيها العاصمة كابل، وتجد اعترافا من باكستان والسعودية والإمارات العربية المتحدة.

المصدر : الفرنسية