أنور إبراهيم (أرشيف)
رفضت محكمة استئناف ماليزية دعوى رئيس الشرطة السابق عبد الرحيم نور بإلغاء حكم بالسجن ضده لمدة شهرين لاعتدائه على نائب رئيس الوزراء المعزول أنور إبراهيم يوم اعتقاله في سبتمبر/ أيلول 1998. واقتيد نور إلى السجن لتنفيذ الحكم.

كما أيدت المحكمة برئاسة القاضي شايك داود إسماعيل الغرامة المفروضة على نور في الحكم السابق وهي 2000 رنغيت ماليزي (525 دولارا أميركيا).

وقال شايك إنه يريد إبلاغ رسالة عبر هذا الحكم إلى الجميع بأن المحكمة سوف تأخذ حالات اعتداءات الشرطة على أي شخص بجدية شديدة على حد تعبيره.

ووصف محامي أنور إبراهيم الحكم ضد رئيس الشرطة السابق بأنه متساهل، وأدانت محكمة ماليزية نور بضرب أنور بينما كان مقيد اليدين ومعصوب العينين أثناء اعتقاله.

وكانت الكدمة السوداء التي ظهرت في وسائل إعلام عالمية حول عين أنور إبراهيم في العشرين من سبتمبر/ أيلول عام 1998 قد أثارت موجة احتجاج عالمية.    

وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عزل وزير ماليته ونائبه إبراهيم من منصبه في الثاني من سبتمبر/ أيلول عام 1998 بدعوى أنه غير أخلاقي ولا يصلح للعمل. واحتجز لعدة أيام عقب مسيرات شعبية مناهضة للحكومة.

ويقضي إبراهيم حاليا حكما بالسجن لمدة 15 عاما بسبب الفساد، في حين ينكر إبراهيم التهم الموجهة إليه ويصفها بأنها ملفقة لوقف تقدمه نحو رئاسة الوزراء.

المصدر : وكالات