تصاعد المعارك بين طالبان ومعارضيها شمال أفغانستان
آخر تحديث: 2001/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/7 هـ

تصاعد المعارك بين طالبان ومعارضيها شمال أفغانستان

المعارك تزيد أزمة اللاجئين الأفغان (أرشيف)
تصاعدت المعارك بين حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وقوات تحالف الشمال المناوئ لها، ويتزامن ذلك مع وصول رود لوبرز المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إلى غرب أفغانستان اليوم الاثنين لتقويم الأزمة الإنسانية الناجمة عن فرار مئات آلاف الأفغان بسبب المعارك والجفاف.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن المعارك التي تفجرت بين الجانبين في عدد من الجبهات بمقاطعتي بغلان وتخار شمال شرق أفغانستان خفت حدتها باستثناء تبادل متفرق للنيران في فرخار شرقي تخار.

إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصادر في طالبان وتحالف الشمال تأكيدهما أن معارك عنيفة تدور بين الجانبين على عدة محاور من ساحة المواجهة. ونقلت عن المتحدث باسم تحالف الشمال محمد هابيل قوله إن "معارك عنيفة مازالت تدور في المنطقة، ويشن الجانبان هجمات وهجمات مضادة بالمشاة والدبابات والمدفعية" .

وقال هابيل إن قوات التحالف بقيادة أحمد شاه مسعود استولت على مضيق فرخار المطل على طالقان عاصمة إقليم تخار.

وقال المتحدث باسم المعارضة إن قوات مسعود سيطرت على "تلال رئيسية قرب مدخل فرخار" وهي تقع بين طالقان ومقاطعة بدخشان معقل تحالف المعارضة.

ومن جانبه نفى عبد الحي مؤتمن المتحدث باسم طالبان أن حركته خسرت أي أرض لصالح المعارضة. وقال "إنهم يقولون هذا للعالم ليظهروا أنهم قادرون على الوقوف أمام قواتنا".

وانتقد راديو الشريعة الموالي لطالبان قوات تحالف المعارضة، واتهمها بإشعال فتيل المعارك الأخيرة. وأضاف أن الجيش الإسلامي (قوات طالبان) سوف يستولي على مواقع قوات المعارضة "الذين سيحترقون بالنار التي أشعلوها بأنفسهم".

وقالت مصادر مستقلة إن الجانبين تكبدا خسائر كبيرة في المعارك وهي الأعنف بينهما منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، وشارك فيها آلاف المقاتلين من كل جانب.

وعلى الصعيد الإنساني وصل المفوض الدولي لشؤون اللاجئين رئيس الوزراء الهولندي السابق لوبرز إلى غربي أفغانستان في جولة تستمر أربعة أيام لتقويم الأوضاع الإنسانية هناك والتي تشهد أسوأ موجة جفاف منذ 30 عاما إضافة إلى تصاعد المعارك.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فقد غادر 700 ألف أفغاني على الأقل منازلهم بحثا عن الطعام والمأوى بسبب الجفاف أو فرارا من قتال الفصائل المتناحرة. وبينما توجه بعض اللاجئين إلى إيران عبر 200 ألف آخرون إلى باكستان. إلا أن الحكومة الباكستانية ترفض قبول المزيد من اللاجئين وتؤكد أنها تفتقر للموارد اللازمة لإطعامهم وإيوائهم.

المصدر : وكالات