أنصار إسترادا يتظاهرون احتجاجا على استمرار اعتقاله
أصدرت محكمة فلبينية أمرا باستدعاء الرئيس الفلبيني السابق المعتقل جوزيف إسترادا للمثول أمامها في الخامس من الشهر المقبل بتهمة الفساد المالي أثناء فترة رئاسته، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى الإعدام.

وأصدرت المحكمة أمرا إلى رئيس الشرطة  الفلبينية ليندرو ميندوزا بإحضار إسترادا وابنه خوسيه إيرسيتو وإدوارد سيرابيو محاميه إلى المحكمة الخميس المقبل.

وقال ريموند فورتن أحد محامي إسترادا إنهم بصدد رفع دعوى إلى المحكمة العليا لوقف إجراءات ترحيل الرئيس المخلوع إلى سجن آخر أشد أمنا من السجن الذي يعتقل فيه مع ابنه منذ ستة أيام.   

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي دعت فيه الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو مجلس وزرائها إلى اجتماع طارئ للتشاور في كيفية التعامل مع الوضع المتوتر في البلاد بسبب الاحتجاجات التي ينظمها أنصار إسترادا والشائعات التي تروج لمحاولة انقلاب عسكري محتمل.

غير أن الشرطة الفلبينية قللت من المخاوف بتطور الأحداث، وقالت إن الجزء الأكبر من أنصار إسترادا والذين قدرت الشرطة عددهم بما يراوح بين 100 ألف و300 ألف شخص بدؤوا بالتفرق صباح اليوم، وأضافت أنه مع بزوغ الفجر تضاءل الحشد إلى نحو 20 ألفا فقط.

مخاوف من انقلاب
وتزامن تهديد أنصار إسترادا بتنظيم مسيرات مع شائعات بأن ساسة معارضين وبعض ضباط القوات المسلحة يحوكون مؤامرة للإطاحة بأرويو وتنصيب مجلس مشترك بين المدنيين والعسكريين لتولي مقاليد السلطة في البلاد.

وأعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف القوات المسلحة في ساعة متأخرة الليلة الماضية وتم تشديد الأمن حول القصر واستدعاء قوات الجيش من الأقاليم لحماية العاصمة.

وأعرب وزير الداخلية الفلبيني خوسيه لينا عن قلق حكومته من التأثير السلبي البالغ الذي تحدثه الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أيام في اقتصاد البلاد المتردي أصلا، وقال إن قواته تنتشر بكثافة في منطقة ماكاتي المالية التي انتقلت إليها المظاهرات للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات منتصف الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات