أحمد رسام يتوسط محاميه ومترجمته

منع قاض أميركي خبيرا فرنسيا في شؤون الجماعات الإسلامية من الإدلاء بشهادة بشأن علاقة متهم جزائري بشبكات إسلامية في أوروبا، غير أنه سمح له بالتطرق إلى ما يعرفه عن محاولة المتهم أحمد رسام شن هجمات ضد أهداف في الولايات المتحدة.

ويقول مراقبون إن شهادة القاضي الفرنسي جان لويس بروغويير من الممكن أن تقوض الأدلة التي بنيت عليها المحاكمة الأميركية.

وقرر القاضي جون كوغنور عدم السماح لبروغويير بالإدلاء بإفادات عن علاقات رسام المزعومة بشبكة إسلامية دولية لها فروع في كندا وأوروبا والشرق الأوسط يزعم أن المنشق السعودي أسامة بن لادن يديرها.

واتخذ القاضي قراره على أساس أن بروغويير بحكم موقعه ومعرفته المميزة بقضايا الإرهاب قد يؤثر تأثيرا سلبيا وكبيرا في المحلفين. وقال القاضي إن شهادة بروغويير قد تؤثر سلبا في المحلفين ولا تخدم سير العدالة بعد أن قطعت المحكمة شوطا بعيدا في هذه المحاكمة.

وكان أحمد رسام (33 عاما) الذي أوقف في 14 ديسمبر/ كانون الأول عام 1999 ويحاكم منذ 12 مارس/ آذار 2000 في لوس أنجلوس بتهمة محاولة تفجير سيارة تحوي 50 كيلوغراما من المتفجرات بوسط سياتل أثناء الاحتفالات بحلول العام 2000.

وسبق لمحكمة جنايات في باريس أن قضت غيابيا في فبراير/ شباط الماضي بالسجن ست سنوات مع النفاذ على رسام الذي كان ملاحقا من قبل القضاء الفرنسي بتهمة "التعاون الجنائي المرتبط بمجموعة إرهابية وبعمليات تزوير وثائق إدارية".

وركز القضاء الفرنسي بشكل خاص على علاقة أحمد رسام بفاتح كامل وهو من "الأفغان العرب" المشتبه بوجود علاقة لهم بجماعة أسامة بن لادن في أفغانستان.

ويرى المراقبون أن شهادة القاضي الفرنسي يمكن أن تقوض الكثير من الخيوط التي توصلت إليها المحكمة الأميركية التي تشير أدلتها إلى العثور على متفجرات في سيارة رسام عندما كان قادما إلى الولايات المتحدة من كندا.

المصدر : وكالات