كوستونيتشا
انتقد الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا اليوم الطريقة التي اعتقل بها الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش ووصفها بأنها خرقاء لم يخطط لها جيدا.

في هذه الأثناء رفضت محكمة في بلغراد استئنافا تقدم به الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش بهدف الإفراج عنه انتظارا لما ستسفر عنه التحقيقات معه في تهم بالفساد وإساءة استخدام السلطة.

وقال كوستونيتشا في أول مؤتمر صحفي يعقده منذ اعتقال الرئيس اليوغسلافي السابق يوم الأحد الماضي إن العملية لم تكن منظمة ولا منسقة. وأشار إلى أنه لم يعلم بها إلا قبل 12 ساعة من وقوعها وأنه لم يتم التنسيق بشكل جيد مع الجيش.

وشدد على أن ميلوسوفيتش يتحمل مسؤولية الضرر العظيم الذي لحق بالبلاد، لكنه وجه اللوم أيضا للمجتمع الدولي فيما يخص انقسام الاتحاد اليوغسلافي السابق الذي لم يحدث سلميا.

في هذه الأثناء رفضت محكمة في بلغراد اليوم استئنافا تقدم به ميلوسوفيتش بهدف الإفراج عنه انتظارا لما ستسفر عنه التحقيقات في تهم بالفساد وإساءة استخدام السلطة.

وقال توما فيلا محامي ميلوسوفيتش إنه توقع أن يرفض طلب الاستئناف الذي قدمه. واستغرق استجواب أحد مساعدي ميلوسوفيتش اليوم أكثر من ست ساعات. وقال فيلا إن جميع من حضروا الجلسة اتفقوا على عدم الإدلاء بتصريحات حول التحقيقات الجارية.

بونتي
من ناحية أخرى أعربت كبيرة المدعين في محكمة جرائم الحرب الدولية كارلا ديل بونتي عن أملها في أن تقوم بزيارة ثانية إلى بلغراد في مايو/ أيار القادم حاملة معها إدانة جديدة ضد ميلوسوفيتش على الجرائم التي ارتكبها في حرب البوسنة.

وقال متحدث باسم كبيرة المدعين إن زيارة بونتي لبلغراد ستكون في أعقاب رحلة تزمع القيام بها مطلع الشهر نفسه لمقابلة مسؤولين أميركيين في واشنطن وأعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

ويعكف المدعون حاليا على إعداد عريضة اتهام عن دور ميلوسوفيتش في حروب سابقة في البوسنة وكرواتيا لتضاف إلى التهم التي صدرت بحقه عن الجرائم التي ارتكبها في كوسوفو. وتحاول بونتي الحصول على حكم بإدانة ميلوسوفيتش عن جرائمه في البوسنة مطلع مايو/ أيار القادم.

وكانت بونتي قد لقيت استقبالا باردا أثناء زيارتها السابقة إلى بلغراد من الرئيس كوستونيتشا الذي أكد لها أنه لن يسلم ميلوسوفيتش لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي.

وفي السياق نفسه قال مسؤول الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إنه لن يضغط على يوغسلافيا لتسليم ميلوسوفيتش إلى محكمة لاهاي.

وقال للصحفيين في العاصمة اليونانية أثينا إن الاتحاد الأوروبي يثق بسلطات بلغراد، ولذلك فإنه لا يعتزم ممارسة أي ضغوط عليها من أجل تسليمه.

واتهمت محكمة جرائم الحرب ميلوسوفيتش عام 1999 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بمعاملة بلغراد لألبان كوسوفو.

المصدر : وكالات