جنود هنود في مكان انفجار اللغم
قالت الشرطة الهندية إن 26 شخصا بينهم عشرة جنود لقوا مصرعهم في هجمات متفرقة للمقاتلين الكشميريين في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم جامو وكشمير، وذلك في أحدث موجة من أعمال العنف المستمرة في الإقليم منذ عام 1989 والتي راح ضحيتها أكثر من 34 ألف شخص حسب الإحصاءات الهندية.

ونقلت وكالة أنباء برس ترست الهندية عن مصدر في الشرطة قوله إن ما لا يقل عن سبعة جنود قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة عندما فجر مقاتلون كشميريون لغما أرضيا تحت حافلة قرب منطقة بودغام غربي سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير.

وذكرت الشرطة أنها قتلت اثنين من مقاتلي حزب المجاهدين في اشتباك آخر في نفس المنطقة. وقد أعلن متحدث باسم الحزب في اتصال هاتفي مع صحيفة محلية مسؤولية حزبه عن تفجير اللغم.

وفي حادث آخر قتل ثلاثة من حرس الحدود الهندية وثلاثة مقاتلين كشميريين في كمين نصبه المقاتلون في منطقة شرار شريف شمالي سرينغار.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية إن الجيش قتل 11 مقاتلا كشميريا ينتمون إلى جماعتي لشكر طيبه وحزب المجاهدين في معارك داخل الغابات في منطقة بونش جنوبي كشمير.

الجدير بالذكر أن أعمال العنف تصاعدت في كشمير منذ إعلان نيودلهي عن خطة سلام وحوار سياسي مع الفصائل الكشميرية أوائل أبريل/ نيسان الجاري. وكان مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير -الذي يضم أكثر من عشرين فصيلا- قد رفض العرض الهندي مطالبا بإشراك باكستان في أي حوار حول مستقبل كشمير.

وتقول الهند إنها ترفض إشراك إسلام آباد في أي مفاوضات حول الاقليم ما لم توقف باكستان دعمها للفصائل الكشميرية المسلحة. وتنفي باكستان التهم الهندية وتؤكد أنها تقدم الدعم السياسي والدبلوماسي لمساعدة الشعب الكشميري في تقرير مصيره.

المصدر : وكالات