تظاهر عشرات الآلاف من أنصار الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا لليوم الثاني على التوالي في العاصمة مانيلا للمطالبة بالإفراج عنه. وقال مسؤولون قضائيون إن المحكمة المختصة بمكافحة الفساد منحت الشرطة حرية نقل إسترادا إلى مكان آمن إذا رأت ضرورة لذلك.

وقال شهود عيان إن نحو 50 إلى 70 ألف شخص, تجمعوا في إحدى الطرق الرئيسية بالعاصمة لليوم الثاني على التوالي للمطالبة بإطلاق سراح إسترادا المعتقل بتهمة الفساد.

واعتبر مراقبون أن هذه التظاهرات تعد الأكبر من نوعها دعما للرئيس السابق منذ الإطاحة به في 20 يناير/ كانون الثاني. وكان مئات الآلاف قد تظاهروا في المكان نفسه في هذا الشهر مطالبين بإقالة إسترادا.

وظلت قوات الأمن الفلبينية في حالة تأهب اليوم الجمعة تحسبا لاندلاع أعمال عنف بعد أن تجمهرت حشود كبيرة منذ الليلة الماضية للمطالبة بالإفراج عن الرئيس السابق.

وقدرت الشرطة الفلبينية في وقت سابق عدد المتجمهرين على بعد أقل من كيلومتر من مكان احتجاز إسترادا بما يتراوح بين 120 ألفا إلى 150 ألفا. وتحتجز الشرطة إسترادا في مقر قيادة الشرطة الوطنية بالعاصمة مانيلا.

وأفاد مسؤولون بالقضاء أنه يمكن للشرطة نقل إسترادا إلى مكان احتجاز آخر بشرط إبلاغ المحكمة، ومحامي الرئيس المخلوع قبل ساعة من التنفيذ.

وقال مراقبون إن هذا التصريح يمهد الطريق أمام نقل إسترادا إلى مكان احتجاز آخر في مقاطعة مجاورة للعاصمة.

ويواجه إسترادا الذي تم توقيفه الأربعاء تهما تتعلق باختلاس 80 مليون دولار على الأقل من موارد البلاد الاقتصادية. وعقوبة هذه التهمة الإعدام أو السجن مدى الحياة، ولا يمكن خروج المتهم بها من الحجز بكفالة.

المصدر : وكالات