دراسة :سبعة ملايين مسلم وحوالي ألف مسجد بأميركا
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ

دراسة :سبعة ملايين مسلم وحوالي ألف مسجد بأميركا

ساحة مسجد الجمعية الإسلامية في بوسطن (أرشيف)
قالت دراسة أميركية إن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يقدر بسبعة ملايين نسمة يؤدي ثلثهم الصلاة بانتظام في 1209 مساجد تتوزع على مختلف أنحاء البلاد.

وأشرف على الدراسة -وهي الأوسع التي تجرى عن المسلمين في أميركا- فريق من الجامعيين بمشاركة أبرز الجمعيات الإسلامية الأميركية تحت رعاية مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية ومقره في واشنطن. 

وجاء في الدراسة وعنوانها "المسجد في أميركا.. صورة قومية" أن عدد المساجد في الولايات المتحدة بلغ 1209 العام الماضي مقارنة بعددها عام  1994 الذي بلغ 962 مسجدا، مما يمثل زيادة نسبتها 25 في المائة. كما بلغ متوسط عدد من يؤدون  صلاة الجمعة 292 بزيادة نسبتها 94 في المائة عن متوسط عددهم عام 1994.  

وقال إحسان باجبي من جامعة شو في رالي بولاية نورث كارولاينا والباحث الرئيسي المساهم في إعداد الدراسة "من أبرز ما تم التوصل إليه في الدراسة أن المساجد متنوعة عرقيا إلى حد كبير". 

وقال باجبي إن 93 في المائة من إجمالي عدد المساجد يؤمها أفراد ينتمون لأكثر من جماعة عرقية، إذ تستقطب هذه المساجد 33% من المسلمين المتحدرين من جنوب آسيا (الهند وباكستان وبنغلاديش) و30% من السود الأميركيين و25% من العرب أو المتحدرين من أصول عربية بينما ينتمي الباقون إلى مجموعات أخرى مختلفة.

كما أظهرت الدراسة أن ثلاثين في المائة من المسلمين ليسوا مسلمين أصليين بل اعتنقوا الإسلام وأن عدد الذين يعتنقون الإسلام سنويا في كل مسجد يقدر بحوالي 16 شخصا.  وتبلغ نسبة الرجال بين المشاركين في أداء صلاة الجمعة 78 في المائة.

وتعد الدراسة جزءا من بحث أشمل عن المصلين من جميع الأديان يجريها معهد هارتفورد للأبحاث الدينية. وأجريت أثناء الدراسة مقابلات مطولة مع ممثلين عن 416 مسجدا.

ووجدت الدراسة أن 30 في المائة من المساجد أنشئت في التسعينات وأن 32 في المائة منها بدأ العمل فيها في الثمانينات ونحو 87 في المائة أسست منذ السبعينات.

وردا على سؤال عن موقفهم من المجتمع الأميركي وافق 82 في المائة ممن شملهم البحث على أن أميركا "مجتمع متقدم تكنولوجيا يمكننا التعلم منه" وقال 72 في المائة إن المسلمين ينبغي أن يشاركوا في المؤسسات الأميركية وقال 72 في المائة إنهم ينبغي أن يشاركوا في السياسة.

وقال نهاد عوض من مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية "المساجد ليست مراكز للأنشطة الدينية فقط بل أصبحت الآن قواعد للتعبئة السياسية والاجتماعية". وأشار إلى زيادة نسبة إقبال المسلمين على الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة التي أجريت عام 2000.

لكن 28 في المائة ممن شملتهم الدراسة ومعظمهم من الأميركيين السود أبدوا موافقتهم القوية على مقولة أن "أميركا مجتمع غير أخلاقي فاسد" كما اتفق 39 في المائة مع ذلك إلى حد ما بينما لم يوافق 27 في المائة على ذلك إلى حد ما ورفض ستة في المائة منهم ذلك بقوة. ووافق 56 في المائة بدرجات متفاوتة على أن المجتمع الأميركي معاد للإسلام. 

المصدر : وكالات