ارتفاع ضحايا المعارك بين الجيش السريلانكي والتاميل
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/4 هـ

ارتفاع ضحايا المعارك بين الجيش السريلانكي والتاميل

القوات السريلانكية خلال قصفها لمواقع متمردي التاميل 
ارتفع عدد ضحايا المعارك بين القوات السريلانكية ومتمردي التاميل في شبه جزيرة جفنا في أقصى شمالي البلاد إلى نحو 300 قتيل خلال الأيام الثلاثة الماضية. ومن جانبها أكدت الرئيسة السريلانكية شاندريكا كماراتونغا أن إمكانية عقد محادثات السلام مع التاميل دون وقف لإطلاق النار ما زالت قائمة.

وقد تضاربت الأرقام بشأن عدد الضحايا من الجانبين إذ قال مسؤولون عسكريون في سريلانكا إن المعارك الشرسة التي جرت بين القوات السريلانكية والتاميل أدت إلى سقوط نحو 300 قتيل بينهم 110 جنود حكوميين و180 من المتمردين بالإضافة إلى إصابة نحو 700 من الجانبين. وأكد الجيش أنه استعاد السيطرة على بعض الأماكن من المتمردين التاميل عقب هجوم شنه على مواقع للتاميل.

من جانبها أصدرت الجبهة بيانات مختلفة ذكرت فيها أنها قتلت 300 جندي حكومي وجرحت 1200 في حين فقدت 33 من عناصرها.

وأفادت إذاعة تابعة لمتمردي التاميل أن القتلى في صفوف عناصرها بلغ 33 قتيلا منذ أن بدأت القوات الحكومية يوم الأربعاء الماضي حملة استهدفت بلدة (بالاي) بعد ساعات معدودة من إنهاء التاميل وقفا لإطلاق النار كانوا أعلنوه من جانب واحد منذ أربعة أشهر.

ويعتبر مراقبون المعارك الأخيرة من أسوأ الاشتباكات بين الجانبين خلال أشهر. ويرجعون ارتفاع الإصابات إلى ضيق الجبهة في شبه جزيرة جفنا، والحشد الكبير لعدد المقاتلين الذي يجعلهم أكثر تعرضا لقصف المدفعية والهاون. 

ويرى محللون أن الهجوم الذي شنه الجيش السريلانكي يشكل انتكاسة جديدة للوساطة النرويجية بعد إعلان التاميل هذا الأسبوع انتهاء الهدنة الأحادية الجانب التي كانوا قرروها في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

إلا أن بيانا صدر عن الرئيسة السريلانكية أعلنت فيه أن وقف إطلاق النار لا علاقة له بعملية السلام بين الحكومة والتاميل. ويأتي البيان ردا على ما يبدو على إنهاء التاميل لهدنتهم.

يذكر أن النرويج تسعى منذ أشهر للتوصل إلى بدء مفاوضات مباشرة بين الانفصاليين والسلطات السريلانكية بهدف وضع حد للنزاع الذي أوقع أكثر من 60 ألف قتيل حتى الآن.

ويقاتل الانفصاليون التاميل منذ 30 عاما من أجل إقامة دولة مستقلة في شمال وشمال شرق الجزيرة حيث تعيش أقلية من التاميل.

المصدر : وكالات