جندي بوروندي يقف بجوار منزل مدمر من المعارك مع المتمردين (أرشيف) 
لقي مسؤول حكومي في بوروندي وأفراد أسرته مصرعهم إثر هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من متمردي الهوتو على منزلهم شرقي العاصمة بوجمبورا.

وقال مسؤولون في الجيش البوروندي إن المتمردين قدموا من تنزانيا، وهاجموا بالقنابل منزل أندري ندنزاكا رئيس بلدية غيساغارا حيث لقي حتفه مع زوجته وطفلين عمر أحدهما شهرين.

وأفاد شهود عيان أن المتمردين قتلوا أيضا اثنين من جيران ندنزاكا كانا واقفين خارج منزليهما عقب سماعهما لصوت انفجار القنابل.

ويعتقد مراقبون أن الهجوم نفذه عناصر من قوات الدفاع عن الديمقراطية أحد أكبر جماعتين متمردتين للهوتو في بوروندي.

جاء ذلك بعد هجوم مماثل شنه السبت الماضي مسلحون يرجح انتماؤهم للجماعة المتمردة على مركز تجاري في بلدية ميشيها المجاورة لغيساغارا مما أسفر عن مصرع خمسة مدنيين واثنين من المهاجمين.

وكانت بوروندي قد شهدت الأسبوع الماضي محاولة انقلاب فاشلة أثناء وجود الرئيس بيير بويويا في الغابون لإجراء مفاوضات مع زعيم جماعة قوات الدفاع عن الديمقراطية. 

يذكر أن بوروندي شهدت سلسلة من الانقلابات العسكرية قام بها جميعها عناصر من أقلية التوتسي التي تتولى المناصب الرفيعة في الدولة. وقد اندلعت حرب أهلية عام 1993 عقب مقتل أول رئيس منتخب ديمقراطيا من قبيلة الهوتو.

ويقاتل مسلحو قبيلة الهوتو الذين يشكلون أغلبية ضد سيطرة التوتسي على السلطة منذ عام 1993 مما أسفر عن مصرع أكثر من مائتي ألف شخص.

المصدر : وكالات