مؤتمر دعم الانتفاضة في إيران يدعو لمواصلة الكفاح المسلح
آخر تحديث: 2001/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/3 هـ

مؤتمر دعم الانتفاضة في إيران يدعو لمواصلة الكفاح المسلح

مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية الذي اختتم أعماله في طهران أمس

اختتم المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية أعماله مساء أمس الأربعاء في طهران بإصدار بيان ينتقد فيه إسرائيل والولايات المتحدة، ويدعو إلى مواصلة الكفاح المسلح حتى تحرير جميع الأراضي المحتلة.
 
وقال مراسل الجزيرة في طهران إن أنصار المقاومة نجحوا في جعل استمرارها محورا للتوجه العام للبيان النهائي للمؤتمر الذي أكد على ضرورة مواصلة المقاومة، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل ووقف مسيرة التطبيع معها.
 
وأضاف المراسل أن البيان الختامي دعا أيضا إلى تشكيل صناديق شعبية وجمع المساعدات لدعم الفلسطينيين عبر الطرق غير الحكومية.

ودعا المشاركون في بيانهم الختامي إلى إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب التي ارتكبوها.

وانتقد المشاركون بشدة الولايات المتحدة لدعمها السياسي والعسكري والاقتصادي لإسرائيل، وطلبوا من الدول الإسلامية والعربية مقاطعة المنتجات الأميركية.

ودعا البيان الدول الإسلامية إلى التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني وقطع كل أشكال العلاقات مع إسرائيل.

وندد البيان بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والاعتداء على قادة الحركات الفلسطينية وتدمير ومصادرة المنازل والأراضي وكذلك توسيع المستوطنات اليهودية.

وأكد أيضا أن اجتماع طهران يدين التصرفات الإسرائيلية لتغيير النسيج الديمغرافي للقدس وتهويدها. وطالب الدول الإسلامية والعربية بقطع علاقاتها مع أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس, مضيفا أن واشنطن ستتعرض لحظر كامل وشامل إذا أقدمت على ذلك.

وطالب الاجتماع بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم، كما أدان العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الدول الأخرى مثل لبنان، مشيدا بمقاومة الشعب اللبناني.

وندد المشاركون أيضا بالسياسة العسكرية لإسرائيل التي تقوم بتخزين أسلحة الدمار الشامل.

وقد شارك في الاجتماع الذي استمر يومي الثلاثاء والأربعاء حوالي 300 شخصية سياسية وبرلمانية ودينية من 34 بلدا معظمها أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وتميزت الكلمات التي ألقيت في المؤتمر لاسيما من قبل المسؤولين الإيرانيين وزعماء الحركات الفلسطينية، بدعوات عديدة إلى تعزيز الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

وحول تأكيد المؤتمر على الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل للجزيرة إن كل القوى تلتقي وهي متوحدة ميدانيا رغم الخلاف السياسي بينها.

وربط فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس في تصريح للجزيرة بين الانتفاضة وأي عملية سياسية مستقبلا. وقال إن الخطر الذي يواجه الانتفاضة هو أن تتم مفاوضات دون استمرار الانتفاضة أو استمرار الانتفاضة دون غطاء سياسي يستفيد منها ويوجهها.

وحول التهديدات والانتقادات الأميريكية للمؤتمر قال مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني للجزيرة: هذه التهديدات لا تخيفنا، وهي واهمة إذا رأت أنها قادرة على فعل كل شيء تريده في العالم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية