تشينغراي هونزفي
هدد زعيم جماعة قدامى المحاربين في زيمبابوي بأنهم سيهاجمون سفارات الدول التي يشتبهون بأنها تمول المعارضة. في هذه الأثناء كسب زعيم المعارضة مورغان تسفانغري حكما قضائيا بإلغاء نتيجة الانتخابات في دائرته الانتخابية.

وصرح زعيم الجماعة تشينغراي هونزفي أن المحاربين القدامى سيستهدفون أي سفارة أو منظمة غير حكومية يشتبه بأنها تسهم في تمويل حركة التغيير الديمقراطية، وقال "سنستخدم جميع الوسائل التي نملكها للتعامل مع ممثلي هذه الدول الأجنبية التي تريد فرض نظام حكم عميل في زيمبابوي". ولم يحدد زعيم المحاربين القدامى السفارات والمنظمات التي قصدها بهذا التهديد.

من جهتها قالت بريطانيا إنها أخذت هذا التهديد مأخذ الجد، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن بلاده سترفع هذا الأمر بصورة عاجلة إلى حكومة هراري. كما ذكرت مصادر دبلوماسية أن لندن ستحمل هراري مسؤولية أمن سفارتها وممثليها هناك.

وكانت بريطانيا قادت حملة المعارضة الدولية ضد برنامج الإصلاح الزراعي الذي أقرته الحكومة الزيمبابوية والخاص بإعادة توزيع الأراضي الزراعية المملوكة للبيض على المواطنين السود وخاصة قدامى المحاربين. 

إلغاء نتيجة دائرة انتخابية

تسفانغري وسط أنصاره (أرشيف)
على صعيد آخر ألغت المحكمة العليا في زيمبابوي اليوم الخميس نتيجة انتخابات الدائرة التي خسرها زعيم حركة التغيير الديمقراطية المعارضة مورغان تسفانغري. الأمر الذي يترتب عنه إعادة الانتخابات في هذه الدائرة.

وجاء إلغاء النتيجة بناء على عريضة تقدم بها تسفانغري الذي علق على الحكم بقوله إنه أثبت صحة موقف الحركة القائل بعدم نزاهة العملية الانتخابية في البلاد.

ويعتبر هذا الحكم الأول  لصالح المعارضة التي تطعن في نتيجة الانتخابات العامة التي أجريت العام الماضي متهمة الحكومة باستخدام سلاح التخويف والعنف لجذب الناخبين إليها.

وكانت حركة التغيير الديمقراطية قد كسبت ما يقارب نصف مقاعد البرلمان الـ120 في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في يونيو/ حزيران العام الماضي.

في الوقت نفسه يواجه تسفانغري الشهر القادم المحاكمة في التهمة الموجهة إليه من قبل الحكومة والمتعلقة بمناداته باستقالة الرئيس روبرت موغابي أو عزله بالقوة.

وقال محاميه إن المحاكمة ستبدأ في السابع من الشهر المقبل. وكان الاتهام قد وجه رسميا إلى زعيم المعارضة في 16 فبراير/ شباط الماضي بخصوص دعوته هذه التي أطلقها أمام حشد للمعارضة في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. 

المصدر : وكالات