رئيس الوزراء الياباني الجديد يحظى
بتصفيق أعضاء البرلمان عقب انتخابه
انتخب البرلمان الياباني اليوم الخميس كما كان متوقعا الإصلاحي جونيشيرو كويزومي رئيسا للوزراء بغالبية كبيرة خلفا ليوشيرو موري الذي قدم وأعضاء حكومته استقالة جماعية في وقت سابق. وأعلن كويزومي أسماء حكومته التي ضمت وجوها جديدة وقديمة وخمس نساء بينهن أول وزيرة للخارجية.

فقد فاز كويزومي بـ 287 صوتا من أصل 480 بمجلس النواب، في حين حصل منافسه زعيم المعارضة يوكيو هاتوياما 127 صوتا. وأعلن مجلس الشيوخ الذي يضم 252 عضوا موافقته على انتخاب كويزومي رئيسا للوزراء.

وجاء انتخاب كويزومي عقب فوزه الساحق الثلاثاء الماضي برئاسة الحزب الديمقراطي الليبرالي المهيمن على الائتلاف الحاكم في اليابان.

وأعلن كويزومي -الذي يعتبر سياسيا غير تقليدي في اليابان بسبب مظهره وصراحته ومواقفه غير التقليدية- عن حكومته الجديدة التي ضمت 23 وزيرا بينهم خمس نساء والبروفيسور هايزو تاكيناكا الذي عين في منصب وزير مفوض للشؤون الاقتصادية.

ولأول مرة في تاريخ اليابان عين رئيس الوزراء الجديد السيدة ماكيكو تاناكا العضو الشهير في الحزب الحاكم وزيرة للخارجية. كما تولت أربع نساء مناصب وزارات العدل والعلوم والتكنولوجيا والمواصلات والبيئة.

تجدر الإشارة إلى أن تاناكا هي ابنة رئيس الوزراء الياباني الأسبق كاكوي تاناكا الذي تولى رئاسة الوزراء في اليابان عام 1972 ويلقب بمؤسس السياسة الحديثة في اليابان، وهو الذي عزز العلاقات بين طوكيو وبكين.

وفي خطوة نالت ترحيب الأسواق المالية أعاد كويزومي تعيين هاكو ياناجيساوا وزيرا للخدمات المالية، لكنه أثار دهشة الكثيرين باختياره وزير النقل والتعليم الأسبق ماساجورو شيوكاوا وزيرا للمالية. وذكرت الأنباء أن الوزير الجديد سيحضر اجتماع وزراء المالية لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى مطلع الأسبوع القادم في واشنطن، في حين احتفظ وزير الاقتصاد والتجارة تاكيو هيرانوما بمنصبه في الحكومة الجديدة.

ويترقب الكثيرون في اليابان عن كثب ما ستفعله الحكومة الجديدة التي وعد كويزومي بأن تكون حكومة إصلاح. وكان كويزومي قد قال إنه يريد إدخال وجوه جديدة وشابة إلى حكومته من أولئك الذين يبدون حماسة كبيرة وحزما لتطبيق الإصلاحات في البلاد.

المصدر : وكالات