طلاب في إسطنبول يحتجون على أسلوب تعامل الحكومة مع السجناء (أرشيف)
أعلنت مصادر تركية أن عدد ضحايا الإضراب عن الطعام الذي ينفذه مواطنون أتراك للتضامن مع بعض أقاربهم المسجونين احتجاجا على نظام السجون، ارتفع إلى 19 قتيلا بعد وفاة اثنين من المضربين اليوم الأربعاء.

وأفاد ناطق باسم الجمعية التركية لحقوق الإنسان أن (سيدات كاراكورت) البالغ من العمر 25 عاما والمسجون بتهمة الانتماء إلى منظمة يسارية متشددة توفي في المستشفى بمدينة أدرنه. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن السجين كان ينفذ إضرابا عن الطعام منذ 177 يوما ورفض تلقي أي علاج طبي.

وأضاف الناطق أن أردوغان غولر وهو قريب لأحد السجناء توفي نتيجة الإضراب عن الطعام الذي بدأه منذ 150 يوما مع اثنين آخرين في منزل أحدهما بمدينة أزمير. وبذلك يرتفع عدد ضحايا الاحتجاج منذ 21 مارس/ آذار الماضي إلى 15 سجينا وأربعة من أقرباء المعتقلين.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الحكومة التركية أمس الثلاثاء إلى إنهاء نظام الحبس الانفرادي المفروض على ألف سجين سياسي معتقلين في ثلاثة من هذه السجون.

كما طلبت اللجنة الأوروبية لمكافحة التعذيب من تركيا المبادرة فورا نحو تخفيف نظام السجون القاضي بحبس السجناء في مجموعات صغيرة في إطار القانون الحالي حول مكافحة الإرهاب.

وقد أعلن وزير العدل التركي (حكمت سامي ترك) الخميس الماضي عن إجراء مراجعة للقانون الراهن الذي يمنع السجناء المتهمين أو المدانين بارتكاب "أعمال إرهابية" من الخروج من زنزاناتهم. وأعرب عن أمله في أن يساهم ذلك في وقف حركة الإضراب عن الطعام.

ويتوقع مراقبون أن يتيح تعديلان مقترحان على هذا القانون للمعتقلين المشاركة في أنشطة رياضية وثقافية وتعليمية ومهنية بالإضافة إلى الالتقاء فيما بينهم بحرية لكن بشرط حسن السلوك.

المصدر : الفرنسية