بوش يصافح الحريري في البيت الأبيض
قال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عقب لقائه بالرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن الليلة الماضية إن السلام في الشرق الأوسط مسؤولية أميركية. وحث البيت الأبيض بإدارته الجديدة على لعب دور أكثر فاعلية في عملية السلام وعودة الهدوء إلى المنطقة.

وقال الحريري للصحفيين "أعتقد بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن السلام في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها زعيمة العالم". وأضاف أن بوش أكد له "بكل وضوح" أنه لم يتخل عن عملية السلام ولكن "بوسائل مختلفة" عن الإدارة الأميركية السابقة للرئيس بيل كلينتون.

كما ناقش الحريري مع الرئيس بوش الأزمة الاقتصادية في لبنان مع بلوغ الدين المحلي حوالي 24 مليار دولار. ويأمل الحريري في أن يحصل على دعم الولايات المتحدة لإنعاش الاقتصاد في بلاده.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن بوش أكد تأييده لجهود الإصلاح التي يبذلها رئيس الوزراء لتقوية اقتصاد لبنان وأهمية ذلك في المساعدة على تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.

ومن جهة ثانية أكد الحريري في تصريح لشبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن" رغبة لبنان "في الوقت الراهن" في بقاء القوات السورية على أراضيه، وقال إن "سوريا تلعب دورا مهما في توفير الأمن" في لبنان، وأضاف أنهم مازالوا "يساعدوننا في إعادة بناء جيشنا ودولتنا".

ومن المنتظر أن يلتقي الحريري اليوم الأربعاء وزير الخارجية الأميركي كولن باول في مقر وزارة الخارجية بواشنطن حيث ستتناول المحادثات بينهما عددا من المواضيع بينها بشكل خاص مسألة انسحاب القوات السورية من لبنان.

وتحتفظ سوريا بنحو 35 ألف جندي في لبنان منذ العام 1976 عندما دخلت الأراضي اللبنانية كجزء من قوة حفظ سلام عربية لوضع حد للاقتتال الداخلي. ويربط كل من الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس وزرائه رفيق الحريري الانسحاب السوري بالتوقيع على اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل.

المصدر : وكالات