الأميرة صوفي
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه في العاصمة لندن أن غالبية البريطانيين يطالبون بتجريد أفراد العائلة المالكة من صفتهم الملكية إذا ثبت أنهم يستغلونها من أجل مصالحهم التجارية.

وجاء الاستطلاع الذي أجرته صحيفة غارديان ومؤسسة "أي سي أم" بعد أسبوعين من إجبار صوفي رايس جونز زوجة الأمير إدوارد الابن الأصغر للملكة إليزابيث الثانية على الاستقالة من عملها في شركة للعلاقات العامة، حيث اتهمت بسوء استغلال صفتها الملكية بعد أن أخبرت صحفيا انتحل شخصية ثري عربي مهتم بالتعامل مع شركتها أن علاقاتها الملكية ستكون مفيدة له. كما أدلت بتعليقات متحفظة عن الأسرة المالكة ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وأشعلت الفضيحة التي أطلق عليها اسم "صوفي غيت" جدلا عن مستقبل العائلة المالكة في بريطانيا، ودفعت عددا من الصحفيين والسياسيين إلى التشكيك في حاجة بريطانيا الحديثة إلى النظام الملكي.

وقال ثلث المشاركين في الاستطلاع الذي شمل 1005 أشخاص إن بريطانيا ستكون أفضل حالا بدون العائلة المالكة، وهي أعلى نسبة تسجل منذ بدء الاستطلاع قبل 14 عاما، في حين لم تتجاوز نسبة الراغبين في التخلص من الملكية 13%.

كما أظهر الاستطلاع أن ثلثي البريطانيين يرون أن هناك حاجة لإعادة تنظيم دور العائلة الملكية بصورة جذرية إذا أريد لها البقاء. وأبدى 51% من المشاركين رغبتهم في البقاء على النظام الملكي، وهي نسبة تزيد قليلا عن نتائج الاستطلاع الماضي الذي جرى في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية قد احتفلت السبت الماضي بعيد ميلادها الخامس والسبعين من دون أن تبدي أي إشارة إلى عزمها التنازل عن العرش لصالح نجلها الأكبر وولي العهد الأمير تشارلز الذي يبلغ من العمر 51 عاما.

وما زال ابن تشارلز وابن الأميرة الراحلة ديانا الأمير وليام (18 عاما) أحب أفراد العائلة المالكة إلى قلب الشعب البريطاني، والأمل معقود عليه لضمان بقاء الملكية في بريطانيا.

المصدر : رويترز