الصين تنتقد مبيعات السلاح الأميركية إلى تايوان
آخر تحديث: 2001/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/1 هـ

الصين تنتقد مبيعات السلاح الأميركية إلى تايوان

انتقدت الصين قرار الولايات المتحدة بيع عدد من المدمرات وثماني غواصات و12 طائرة مضادة للغواصات من طراز "بي 3" إلى تايوان، وقالت إن ذلك يتجاوز الخطوط الحمراء وسيقابل برد سريع وحاسم.

وقال وو أخنبو الأستاذ في مركز فودان الجامعي للدراسات الأميركية في شنغهاي إن الصين ستتخذ بعض الإجراءات الحاسمة في القريب العاجل ردا على ذلك.

وأضاف وو أنه لا يستطيع تحديد نوع الرد الصيني في هذا الوقت، لكنه واثق من أن هذا الرد سيجعل الولايات المتحدة تدفع ثمن سلوكها حيال هذه القضية الحساسة. وتابع أن الرد الصيني سيكون عمليا وليس رمزيا كما جرت العادة.

وأكد وو أن صفقة السلاح هذه تمثل انفراجا كبيرا في سياسة مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان ومن شأنها أن تؤثر سلبا على العلاقات بين بكين وواشنطن.

من جهته توقع دبلوماسي غربي في بكين أن تتجنب الصين اتخاذ رد حاسم في المجالات الحساسة التي يمكن أن تقوض الاتفاقات الموقعة بين البلدين. لكنه قال إن بكين يمكن أن ترد في مجالات أخرى مثل زيادة تعاونها العسكري والتكنولوجي مع بلدان الشرق الأوسط، في إشارة إلى المساعدات الصينية السابقة إلى إيران وباكستان.

وأوضح أن ذلك يمثل الخيار الأفضل للصين كطريقة لممارسة المزيد من الضغوط على واشنطن على المدى الطويل. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قرر كذلك أمس الاثنين عدم بيع مدمرات مزودة بأنظمة دفاعية متطورة مضادة للصواريخ معروفة باسم إيغيس إلى تايوان هذا العام.

وتعقيبا على ذلك أكد مسؤول أكاديمي صيني بارز أن ذلك لن يقلل من خطورة صفقة السلاح الأميركية إلى تايوان، مشددا على أن بيع أي نوع من الأسلحة إلى تايبيه يعد أمرا غير مقبول بالنسبة لبكين.

وقال رئيس معهد الأبحاث التايوانية في جامعة بكين خو بودونغ إن المسالة لا تتعلق بنوع الأسلحة المباعة، بل إن الأمر برمته يعتبر تصرفا خاطئا من وجهة نظر بكين.

وتوقع بودونغ أن يزيد ما وصفه بالقرار الأحمق الذي اتخذته إدارة الرئيس بوش من التوتر القائم حاليا بين البلدين بشأن طائرة التجسس الأميركية. وتعتبر الصين تايوان إقليما متمردا تنبغي إعادة ضمه إليها وبالقوة إذا لزم الأمر.

المصدر : وكالات