الشرطة في زمبابوي استخدمت العنف لتفريق تظاهرة سلمية لطلبة الجامعة(أرشيف)

قالت لجنة تقصي حقائق تضم أعضاء في نقابة المحامين الدولية إن الديمقراطية واستقلالية القضاء في تلك البلاد تتعرضان لخطر شديد. واتهم تقرير اللجنة حكومة الرئيس روبرت موغابي بتهديد القضاة والمحامين لأسباب سياسية. 

وأعرب التقرير عن قلقه البالغ من عدم احترام القانون في زمبابوي، إذ إن الأحداث التي وقعت في غضون الـ12 شهرا الماضية جعلته في مهب الريح بعد تورط وزراء في حكومة موغابي في تهديد وإجبار لقضاة ومحامين على الاستقالة .

وانتقد التقرير وزير العدل في زمبابوي باتريك تشيناماسا لمهاجمته القضاء وأشار إلى أن طلب وزير العدل من أحد القضاة تقديم استقالته لانتقاده الحكومة تعد مخالفة خطيرة لمبدأ استقلال القضاء.

وطالب التقرير زمبابوي بالتراجع عن خطط الاستيلاء على مزارع يملكها المستوطنون البيض من قبل أنصار الحكومة واعتبره أمرا غير قانوني، وحث التقرير موغابي على إصدار بيان واضح بشأن الاستيلاء على المزارع بوصفه غير قانوني، ومطالبة جميع الذين احتلوا تلك المزارع بمغادرتها.

وقد شمل وفد لجنة تقصي الحقائق الرئيس السابق للمحكمة العليا في الهند أ.م أحمدي ومحامي رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا جورج بيزوس والقاضي أندري دافيس وهو قاضي محكمة في مقاطعة أميركية.

والتقى الوفد في زمبابوي الرئيس موغابي والرئيس السابق للمحكمة العليا في زمبابوي أنتوني غوباي الذي أجبر على الاستقالة من منصبه بعد تعرضه لضغوطات من الحكومة. وكان غوباي قد أغضب موغابي بإصداره أحكاما بالدفاع عن حرية الصحافة ومعارضي موغابي.

المصدر : الفرنسية