انتهاء أزمة احتجاز رهائن الفندق التركي
آخر تحديث: 2001/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/29 هـ

انتهاء أزمة احتجاز رهائن الفندق التركي

أحد الخاطفين المسلحين في الفندق

أكدت وكالة أنباء الأناضول التركية انتهاء أزمة اختطاف عدد من نزلاء فندق فخم في إسطنبول عندما قرر أفراد المجموعة تسليم أنفسهم بعد ساعات من العملية التي أدانها الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف باعتبارها لا تتلاءم مع سياسات المقاتلين الشيشان.

وقال مراسل الجزيرة في إسطنبول إن المفاوضات جرت في الطابق الخامس من فندق سويس هوتيل بين مدير أمن إسطنبول والخاطفين، مؤكدا أن الهدوء ساد الموقف طوال فترة الأزمة.

وطوقت الشرطة منطقة الفندق وقالت إن رجالها المنتشرين في أتم استعداد لاقتحام الفندق، كما عزلت المنطقة بكاملها.

وأضاف المراسل الموجود في المنطقة أن الخاطفين ظلوا يصرون على قراءة بيان أمام وسائل الإعلام لإسماع قضيتهم للعالم وإيصال رسالة ينهون بها عمليتهم، وأكد أنهم يصرون على لقاء وزير الداخلية التركي سعد الدين طنطان والتأكد من تنفيذ بعض مطالبهم السياسية التي لم يعلن عنها.

وفي الشيشان انتقد الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف العملية وقال إنها لا تتماشى مع سياسة المقاتلين الشيشان.

وقالت مصادر تركية إن وفودا عربية وغربية كانت في الفندق عند بدء الهجوم للمشاركة في مؤتمر كان من المقرر عقده هناك.

رهائن أفرج عنهم قبل انتهاء الأزمة
تحذيرات الخاطفين
وفي بيان تلقته محطة إن تي في التلفزيونية التركية أكد الخاطفون أنهم لا ينوون إراقة دماء، وحذروا في الوقت نفسه من اقتحام القوات التركية للفندق، وتوعدوا في بيانهم باستمرار احتجاز الرهائن احتجاجا على التدخل العسكري الروسي في الشيشان.

وقال المسلحون في بيانهم "نأسف لأن نقول إنه وإلى حين استكمال عمليتنا ستظل مجموعة كبيرة ضيوفا عندنا"، وتضمن البيان اعتذارا عن المشاكل التي تسبب فيها الحادث لتركيا وتعهدوا بإعطاء الأولوية للإفراج عن الرهائن الأتراك خاصة النساء والأطفال والمسنين.

قائد عملية الاختطاف
وتفيد الأنباء بأن المهاجمين أتراك مؤيدون للقضية الشيشانية، وأشارت وكالة أنباء الأناضول إلى أن أفراد المجموعة مؤيدون لمحمد طوقان وهو مواطن تركي من أصل شيشاني وله ماض في خطف عبارة عام 1996 في البحر الأسود وعلى متنها 200 رهينة احتجاجا على التدخل العسكري الروسي في الشيشان. وقد أطلق سراح رهائن العبارة من دون أن يتعرضوا لأذى بعد أربعة أيام من عملية الاختطاف.

وفر طوقان من السجن التركي عام 1997 بعد عام من صدور حكم بحقه بالسجن ثمانية أعوام. إلا أنه اعتقل مرة أخرى عام 1999 أثناء محاولته مغادرة تركيا متوجها إلى إقليم كوسوفو.

وكان مسلحون مؤيدون لانفصال جمهورية الشيشان عن الفدرالية الروسية قد قاموا في 15 مارس/ آذار الماضي باختطاف طائرة روسية على متنها أكثر من مائة راكب وأجبروا طاقمها على التوجه بها إلى المدينة المنورة، وقامت القوات الخاصة السعودية باقتحام الطائرة وتحرير الرهائن، وأسفرت العملية عن مقتل مضيفة روسية وراكب تركي وأحد الخاطفين.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: