مواطنة تلوح بعلم الجبل
الأسود أثناء الانتخابات
قال رئيس جمهورية الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش إنه يريد تشكيل حكومة ملتزمة بإقامة دولة مستقلة عن يوغسلافيا بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في الجمهورية والتي حقق فيها ائتلافه فوزا بفارق بسيط.

وأبلغ ديوكانوفيتش أنصاره أن ائتلاف "النصر للجبل الأسود" بزعامته حقق نصرا صعبا ومهما في الانتخابات البرلمانية، ولكنه اعترف بأنه ما زال أمامهم الكثير من العمل قبل تحقيق هدفهم.

وقال إن ائتلافه سيبدأ في هذه المهمة غدا الثلاثاء وسيعد الترتيبات اللازمة لإقامة حكومة مؤيدة للاستقلال لبلوغ الهدف النهائي وهو إقامة جمهورية (الجبل الأسود) المستقلة والديمقراطية والموالية لأوروبا.

ويريد ديوكانوفيتش إنهاء شراكة الجبل الأسود مع جمهورية الصرب في الاتحاد اليوغسلافي. ولكن ائتلافه أخفق في الفوز بأغلبية مطلقة في البرلمان.

وأوضح ديوكانوفيتش أنه يفضل الآن تشكيل تحالف مع الأحزاب الأصغر المؤيدة للاستقلال. وأضاف أن هذه الأحزاب ستحصل على 44 مقعدا من 77 مقعدا في البرلمان الجديد.

وكان ائتلاف ديوكانوفيتش الداعي إلى استقلال الجمهورية عن الاتحاد اليوغسلافي حصل على 35 مقعدا في البرلمان في حين حصل الائتلاف الداعي إلى بقائها ضمن الاتحاد على 32 مقعدا.

 ميلو ديوكانوفيتش
وحصل حزب التحالف الليبرالي الذي يدعو إلى الاستقلال على ستة مقاعد في حين حصل الحزب الاشتراكي بزعامة الرئيس السابق للجبل الأسود مومير بولاتوفيتش على مقعدين. وحصل حزبان ألبانيان على ما مجموعه ثلاثة مقاعد.

وقال ممثل مركز مراقبة الانتخابات وهي منظمة غير حكومية تتخذ من العاصمة بودغوريتسا مقرا لها إن نسبة المشاركة بلغت 81%. يذكر أن عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم أمس الاثنين بلغ 446 ألفا من بين 600 ألف نسمة هم عدد سكان الجبل الأسود. ويراهن جزء كبير منهم على الاستقلال عن بلغراد.

ويعتزم ديوكانوفيتش تنظيم استفتاء حول الانفصال عن صربيا في نهاية يونيو/ حزيران أو مطلع يوليو/ تموز. وكان ديوكانوفيتش كرر مرارا أن "قيام دولة مستقلة في مونتينيغرو هو الحل الوحيد الممكن" وتعهد بإعلان استقلال الجمهورية الصغيرة في ذكرى عيدها الوطني في 13 يوليو/ تموز.

وتخشى الدول الغربية الكبرى إلى جانب روسيا من أن يؤدي استقلال مونتينيغرو إلى تعزيز التوجهات الاستقلالية لمناطق أخرى من إقليم البلقان.

المصدر : وكالات