أدان مجلس حقوق الإنسان الإثيوبي اليوم السبت قوات الشرطة بسبب ما وصفه بالأسلوب الوحشي الذي تعاملت به مع أعمال العنف الطلابية التي عصفت بالعاصمة أديس أبابا في وقت سابق من هذا الأسبوع وراح ضحيتها 41 شخصاً.

كما انتقد المجلس -وهو منظمة مستقلة غير حكومية- الحكومة الإثيوبية لعدم استجابتها مبكرا لمطالب الطلاب الداعية إلى نيل المزيد من الحقوق السياسية والأكاديمية.

وحمل رئيس المجلس البروفيسور أندارغاتشو تيسفاي قوات الشرطة المسؤولية عن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها الطلاب والمدنيون، وعن الدمار الذي لحق بالممتلكات العامة والخاصة بسبب ما قامت به من ممارسات.

وقال تيسفاي في مؤتمر صحفي عقده اليوم إن الطلاب لا يمكن أن يتحملوا المسؤولية عما جرى لأنهم غادروا الحرم الجامعي فور اقتحام قوات الشرطة له.

وأضاف أن الطلاب بقوا ضمن أسوار الحرم الجامعي يرددون الهتافات الداعية لتنفيذ مطالبهم بطريقة سلمية ومنظمة، مشيرا إلى أن السلطات الإثيوبية كان يمكنها السيطرة على الوضع لو استجابت مبكرا لهذه المطالب.

وناشد تيسفاي الحكومة بتقديم أفراد الشرطة المسؤولين عن إراقة الدماء إلى المحاكمة، وطالب في الوقت نفسه منظمات الإغاثة الدولية بتقديم يد العون إلى الطلاب المصابين.

وكانت الشرطة قد فتحت النار على عناصر مثيرة للشغب يوم الأربعاء الماضي بعد أن تحولت احتجاجات طلابية إلى أسوأ أعمال عنف في العاصمة أديس أبابا منذ الإطاحة بالنظام الماركسي عام 1991.

وذكر زعماء معارضة وتقارير صحفية أن السلطات الإثيوبية اعتقلت أكثر من 40 من زعماء المعارضة ومئات من الطلبة بعد تلك الأحداث.

المصدر : رويترز