الانتخابات الإيرانية القادمة تفصل بين الديمقراطية والعنف
آخر تحديث: 2001/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/28 هـ

الانتخابات الإيرانية القادمة تفصل بين الديمقراطية والعنف

محمد خاتمي
قال مؤيدون للرئيس الإيراني محمد خاتمي إن الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في يونيو/ حزيران المقبل تشكل مفترق طرق بين الديمقراطية والعنف, في دعوة للناخبين من أجل تأييد النهج الإصلاحي للرئيس خاتمي وتشجيع ترشيحه لولاية ثانية.

وأضاف حزب يطلق على نفسه اسم منظمة الثورة الإسلامية وهو عضو في جبهة خورداد التي تضم ائتلافا لأحزاب مؤيدة لسياسات الرئيس خاتمي إن على الناخبين المتوجهين في الثامن من يونيو/ حزيران إلى مراكز الاقتراع أن يقرروا أي نوع من النظام الإسلامي يؤيدون, وقال إن الانتخابات التي لم يقرر خاتمي الترشح لها بعد ستفصل بين منهج الإصلاحيين والمحافظين.

يشار إلى أن الأحزاب الإيرانية تتطلع إلى ترشيح خاتمي لولاية ثانية, فقد قدم غالبية أعضاء مجلس الشورى الإيراني عريضة تدعو خاتمي إلى ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثانية في انتخابات يونيو/ حزيران. 

يذكر أن الرئيس خاتمي فاز برئاسة البلاد عام 1997 بحصوله على نحو 70% من الأصوات، لكنه ما زال يظهر ترددا في ترشيح نفسه لولاية ثانية وأخيرة في انتخابات الرئاسة المقبلة. ومن المفترض أن تقدم طلبات الترشيح في السادس من مايو/ أيار المقبل إلى وزارة الداخلية قبل أن ينظر فيها مجلس مراقبة الدستور للبت في شرعيتها.

المصدر : الفرنسية