بويويا
أصدرت الحكومة البوروندية أوامر بإجراء تحقيقات مكثفة لمعرفة بقية الأطراف التي دبرت محاولة الانقلاب الفاشلة التي استهدفت الإطاحة بالرئيس بيير بويويا وإدارته. وأعلن فدريك مبانفوجنيومفيرا النائب الأول لرئيس البلاد أن التحقيق يهدف إلى محاسبتهم وفق القانون.

واستسلم منفذو الانقلاب وهم 30 ضابطا أطلقوا على أنفسهم اسم جبهة الشباب الوطني أمس بعد أن أمضوا الليل داخل استوديوهات الإذاعة.

وكانت قوات الأمن قد طوقت مبنى الإذاعة، الذي احتمى به قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة بعد ساعات من استيلائهم عليه، وإعلانهم عزل الرئيس بيير بويويا، وتعطيل البرلمان، وفرض حظر التجول.

وذكر موظف في الإذاعة الحكومية أن فرقة كوماندوز من المظليين دخلت مباني الإذاعة في العاصمة، وأخرجت الموظفين منها قبل إذاعة البيان الأول للانقلاب العسكري.

وقد وقعت محاولة الانقلاب بينما كان الرئيس بويويا يجري في الغابون مفاوضات مع زعيم أكبر حركة تمرد للهوتو -وهي قوات الدفاع عن الديمقراطية. 

يذكر أن بوروندي شهدت سلسلة من الانقلابات العسكرية قام بها جميعا عناصر من أقلية التوتسي التي تتولى المناصب الرفيعة في الدولة. وقد اندلعت حرب أهلية عام 1993 عقب مقتل أول رئيس منتخب ديمقراطيا من قبيلة الهوتو.

المصدر : الفرنسية