نفذ في بتسوانا أول أمس أول حكم إعدام بحق مستوطنة بيضاء منذ استقلال البلاد عن بريطانيا عام 1966. وقال مسؤول  السجون والإصلاحيات إن حكما بالإعدام صدر في فبراير/ شباط العام الماضي على ماريت بوش لقتلها -مع سبق الإصرار والترصد- صديقتها زوجة عشيقها لتتزوجه هي بعد ذلك.

وكانت بوش قد قتلت رميا بالرصاص أعز صديقاتها ريا ولمارانس في يونيو/ حزيران عام 1996 من أجل أن تتزوج بتيني ولمارانس زوج صديقتها ريا بعد 14 شهرا من اقترافها الجريمة.

يذكر أن بوش ادعت البراءة, ورفعت دعوى استئناف خاسرة رفضتها المحكمة في يناير/ كانون الأول الماضي. كما رفض رئيس المحكمة الرأفة بالمتهمة. وأعرب محاميها عن دهشته للسرعة التي صدر بها الحكم.

وقال إن طلبات الاستئناف تبقى عادة قيد الدراسة في سجلات المحكمة لعدة سنوات, "وأنا مندهش للسرعة التي تمت بها الأمور, إذ رفضت المحكمة طلب الرأفة بموكلتي, ورفضت طلب الاستئناف بعد شهرين من تقديمهما".

وقد أخبر ذوو المتهمة في يوم التنفيذ فقط، وقال زوج بوش إنه حاول زيارتها في اليوم المخصص للزيارات، لكن سلطات السجن منعته من مقابلة زوجته بدعوى وجود مفتشين داخل السجن.

وقد أثار حكم محكمة الجنايات موجة احتجاجات واسعة شنتها مفوضية حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا. واعتبرت المفوضية الحكم تراجعا في سجل حقوق الإنسان في بتسوانا. يشار إلى أن القاتلة والقتيلة تنحدران من جنوب أفريقيا المجاورة وتقيمان في بتسوانا.

ويعد حكم الإعدام الأخير الـ 34 في تاريخ البلاد منذ حصولها على الاستقلال. ويذكر أن جنوب أفريقيا ألغت حكم الإعدام بعد انتهاء عهد التمييز العنصري.

المصدر : وكالات