اليونسكو تسعى لإنقاذ ماتبقى من الآثار الأفغانية
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/9 هـ

اليونسكو تسعى لإنقاذ ماتبقى من الآثار الأفغانية

تفجير تمثال بوذا في أفغانستان ( أرشيف)

قالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) إنها تبحث عن أعمال أثرية وفنية أفغانية لحفظها في مكان آمن بعد تدمير حركة طالبان لتمثالي بوذا في مدينة باميان الشهر الماضي.

ويعكف قسم التراث الثقافي في آسيا بمكتب اليونسكو بباريس هذه الأيام على جمع الكنوز الثقافية التي تسرب معظمها من أفغانستان إلى باكستان واليابان. وقال رئيس القسم كريستيان مانهارت إن عددا ضخما من التحف الأثرية خرجت من أفغانستان إما عن طريق سرقة المتاحف أو بواسطة عمليات تنقيب سرية.

وأضاف أن اليونسكو تعمل الآن بالتعاون مع عدد من المنظمات غير الحكومية لشراء القطع الفنية من الأسواق ووضعها في أماكن آمنة لحين عودة السلام إلى البلاد ليتسنى لها إعادتها إلى أماكنها الطبيعية.

وقال إن المنظمة الدولية طلبت مرارا من طالبان أن تسمح لها بنقل الكنوز الأثرية إلى مناطق أكثر أمنا, بيد أن الطلب كان دائما يقابل برفض طالبان. وأضاف أن المنظمة لاتزال تحاول إقناع طالبان, وقد توافد خبراء إلى كابل في وقت لاحق من هذا العام لتقييم الوضع والخروج بمقترحات لحماية الآثار من المزيد من حملات التفجير وعمليات التدمير.

وفي السياق نفسه قال عالم الآثار أوزموند بوبيراتشي إن العديد من المواقع الأثرية في أفغانستان نهبت, ومن بينها مدينة أثرية في مدينة آي خانوم ودير تيبي شوتور في هادا, وقد بيعت الآثار المسروقة إلى تجار آثار أجانب.

 ومن بين التماثيل التي تم تدميرها تمثالان ضخمان مشهوران لبوذا قرب مدينة باميان بوسط البلاد يرجع تاريخهما لأكثر من 1500 سنة ويصل طول أحدهما 53 مترا والآخر 38 مترا.

وقد ناشدت جهات دولية وإسلامية عديدة حركة طالبان عدم المضي في تدمير التماثيل، ولكن الحركة نفذت عملية التدمير رغم موجة السخط العارمة. وقد اعتبرت طالبان موضوع تدمير التماثيل شأنا داخليا ولا يستهدف الإساءة للبوذية أو أي ديانة أخرى.

المصدر : رويترز