أبو سياف تجدد تهديدها بقطع رأس الرهينة الأميركي
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/8 هـ

أبو سياف تجدد تهديدها بقطع رأس الرهينة الأميركي

غلوريا أرويو
جددت جماعة أبو سياف تهديداتها بقطع رأس أميركي تحتجزه في جنوب الفلبين وإرسال الرأس هدية إلى الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو بمناسبة عيد ميلادها. وردت مانيلا على التهديدات بقولها إنها "لن تتفاوض أبدا مع الإرهابيين".

وقال متحدث باسم جماعة أبو سياف لمحطة إذاعية محلية إن الجماعة ستقطع رأس الأميركي جيفري شيلينغ الساعة الخامسة مساء (0900 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس إذا لم توافق حكومة أرويو على مطلب الثوار بإرسال السفير السعودي لدى مانيلا للتفاوض معهم. ويصادف الخميس عيد ميلاد الرئيسة أرويو الرابع والخمسين.

وتحتجز الجماعة شيلينغ في جزيرة جولو الجنوبية النائية الواقعة على بعد حوالي ألف كيلومتر جنوبي مانيلا منذ أغسطس/ آب الماضي.

وقال المتحدث "إذا أرادوا إنقاذ شيلينغ فعليهم إرسال سفير المملكة العربية السعودية إلى هنا وإلا سنقطع رأسه". وأضاف أنه "ليس جيدا أن تحصل الرئيسة على رأس مقطوع كهدية عيد ميلاد كما فعلنا مع إيراب"، في إشارة إلى الرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا. وكان المتحدث يشير إلى ما حدث العام الماضي عندما قطع مقاتلو أبو سياف في أبريل/ نيسان رأسي معلمين فلبينيين كانوا خطفوهما في جزيرة باسيلان قرب جولو وذلك في عيد ميلاد إسترادا.

وقطعت جماعة أبو سياف رأس المعلمين بعد أن رفض إسترادا مجموعة المطالب التي قدمتها الجماعة مقابل الإفراج عنهما. وركز العالم أنظاره على جماعة أبو سياف العام الماضي بعد أن خطفت أكثر من 40 أجنبيا وفلبينيا من منتجع سياحي ماليزي قريب من جولو. وأفرجت الجماعة عن كل الرهائن مقابل فدية ضخمة، إلا أن شيلينغ والفلبيني رولاند أولاه مازالا محتجزين في جولو.

وقال وزير الدفاع الفلبيني أنجيلو ريس في مؤتمر صحفي بمانيلا حضرته الرئيسة أرويو والوزراء "نحن لا نتفاوض ولن نتفاوض أبدا مع إرهابيين".

وأضاف "هذا التهديد بقطع رأس شيلينغ أبرز دليل على أنهم إرهابيون بحق". وذكر ريس أن تعليمات أرويو للجيش كانت تكثيف الجهود لإنقاذ شيلينغ وأولاه.

وسبق لجماعة أبو سياف -وهي جماعة مقاتلة تسعى لإقامة دولة إسلامية في جنوب الفلبين- أن هددت بقطع رأس شيلينغ خمس مرات على الأقل من قبل، كما سمحت للأميركي المختطف بالتحدث في محطة إذاعية محلية للمطالبة بإنقاذ حياته.

ويأتي تهديد جماعة أبو سياف بعد أسبوع من إعلان أرويو بأن حكومتها ستستأنف محادثات السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية وهي أبرز الجماعات التي تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية انفصالية في الجنوب.

وقالت الرئيسة الفلبينية من جانبها إن آلاف النازحين بدؤوا بالعودة إلى بيوتهم في جزيرة ميندناو عشية وقف إطلاق النار الذي أعلنته أرويو. وكان نحو 600 ألف شخص قد نزحوا من مناطقهم بسبب العمليات العسكرية هناك. ويسكن غالبية هؤلاء في قرى قريبة من قاعدة أبو بكر معقل جبهة مورو الإسلامية والتي استولى عليها الجيش الفلبيني العام الماضي.

وأعلنت أرويو أن مباحثات السلام الرسمية مع جبهة مورو ستبدأ في غضون ثلاثة أشهر، لكنها أكدت أن عملية التنمية في تلك المناطق قد بدأت.

وأعلنت الحكومة الأميركية اليوم الإثنين أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة إغاثة خاصة ستقدمان حوالي نصف مليون دولار كمساعدات لثلاثين ألفا من النازحين الذي غادروا جزيرة ميندناو.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: