تقرير أميركي يحمل البطوطي مسؤولية سقوط الطائرة
آخر تحديث: 2001/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الشرطة وخبراء المتفجرات يمشطون شارع ليفربول في لندن بعد إخلائه
آخر تحديث: 2001/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/26 هـ

تقرير أميركي يحمل البطوطي مسؤولية سقوط الطائرة

تناقلت وسائل الإعلام الأميركية اليوم الخميس نتائج تقرير بشأن قضية طائرة البوينغ التابعة لشركة مصر للطيران التي تحطمت عام 1999 قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة، جاء فيه أن جميل البطوطي قائد الطائرة مسؤول عن الحادث الذي أودى بحياة 217 شخصا كانوا على متنها.

واعتبرت هيئة سلامة النقل الوطني الأميركية في تقريرها أن البطوطي دفع إلى الأمام مقبض التحكم بالطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم 990.

ونقل تلفزيون "أن بي سي" عن التقرير أن قيام البطوطي بهذه الحركة أدى إلى سقوط الطائرة في الأطلسي. واستبعد التقرير أن يكون هناك عطل فني تسبب في الحادث.


هيئة سلامة النقل:
البطوطي دفع مقبض التحكم
إلى الأمام بدلا
من الخلف
ورغم أن بعض الخبراء يعتقدون أن الحادث وقع نتيجة انتحار فإن التقرير يتفادى استخدام تعبير انتحار ويتجنب الدخول في التكهنات عن مبررات البطوطي التي تشكل قضية حساسة لدى الرأي العام المصري.

وكان المحققون المصريون أرجعوا أسباب الحادث إلى مشكلات ميكانيكية وخصوصا على مستوى مقود التحكم بارتفاع الطائرة، غير أن التحقيق الذي تنقله وسائل الإعلام يشير إلى أن الصندوق الأسود في طائرة البوينغ لا يتضمن أي إشارة إلى وجود مشكلة في مقود الطائرة.

ويأتي تقرير هيئة سلامة الطيران الأميركية في الوقت الذي يحاول فيه محققون مصريون إثبات أن حادث تحطم طائرة شركة مصر للطيران عام 1999 قبالة السواحل الأميركية نتج عن عطل فني استنادا إلى تقرير بشأن حادث مماثل.

وقال مسؤول في مصر للطيران إن المحققين سيستندون إلى تقرير من شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات، في محاولة لإظهار أن مشكلات فنية محتملة أصابت ذيل طائرة بوينغ أميركية طراز 767 الشهر الماضي وهو نفس طراز طائرة الخطوط المصرية التي تحطمت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1999.

وكانت هيئة سلامة النقل الأميركية قالت الشهر الماضي إن طائرة بوينغ تابعة لشركة أميركان إيرلاينز واجهت متاعب في التحكم في ارتفاعها وفي حركات مقدمة الطائرة صعودا وهبوطا أثناء اقترابها من مطار شارل ديغول الدولي في باريس.

يذكر أن الطائرة المصرية المنكوبة هوت في المحيط الأطلسي قبالة السواحل الأميركية وهي تحلق على ارتفاع عشرة آلاف متر عندما توقف الطيار الآلي عن العمل وتحرك نظام الروافع بشكل جعلها تهوي بشدة. وأثناء سقوطها توقفت المحركات عن العمل وتحركت الروافع في اتجاهات متعارضة فارتفعت الطائرة ثم هوت من جديد نحو المحيط.

المصدر : وكالات