الرهينة الأميركي جيفري
شيلنغ بعد تحريره
قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا عندما هاجمت القوات الحكومية مواقع للمقاتلين من جماعة أبو سياف قبل فجر اليوم الأربعاء في محاولة لتحرير ما تبقى من رهائن هناك. وكانت الحكومة الفلبينية قد نجحت الأسبوع الماضي في تحرير الرهينة الأميركي جيفري شيلنغ.

وقال رئيس الشرطة في مقاطعة سولو كانديدو كاسيميرو إن مجموعة من الجنود والمليشيات الحكومية كانت تبحث عن عدد من المسلحين من جماعة أبو سياف في قرية نائية بجزيرة جولو مما أدى إلى حدوث مواجهة بين المسلحين والقوات الحكومية.

وأضاف كاسيميرو أن معركة استمرت ساعتين ونتج عنها مقتل عشرة من مجموعة أبو سياف واثنين من المدنيين.

وكانت جماعة أبو سياف التي تتألف من ألف مقاتل قد قامت باختطاف أكثر من 40 شخصا معظمهم من الأجانب. وتمكنت القوات الحكومية الأسبوع الماضي من تحرير الرهينة الأميركي جيفري شيلنغ الذي كانت جماعة أبو سياف تقوم باحتجازه لفترة ثمانية أشهر.

وأثارت الجماعة غضب رئيسة الفلبين السيدة غلوريا أرويو عندما هددت بقتل شيلنغ في الخامس من الشهر الجاري وتقديم رأسه هدية لها في عيد ميلادها. ونتج عن هذا التهديد هجوم عسكري كبير تمكنت قوات الحكومة فيه من تحرير شيلنغ.

مقاتلون من جبهة
تحرير مورو الإسلامية

وأصدرت الرئيسة غلوريا أرويو أمس الثلاثاء أوامرها بتكثيف المحاولات من أجل إطلاق سراح الرهينة الفلبيني رولاند أولا الذي ما زال محتجزاً لدى الجماعة.

وتعتبر جماعة أبو سياف إحدى ثلاث جماعات إسلامية تقاتل الحكومة الفلبينية. وتعمل الجماعة من أجل الاستقلال وتحسين أوضاع المسلمين في جنوب البلاد، في حين تصفهم الحكومة بأنهم "عصابة خطف من أجل المال".

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفلبينية بدأت محادثات سلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية والمتمردين الشيوعيين الذين يقاتلون الحكومة في مانيلا منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المصدر : أسوشيتد برس