أحد ضحايا الأيدز في أفريقيا( أرشيف)
حثت الأمم المتحدة الدول الغنية على تحويل ديون البلدان الأكثر فقرا في أفريقيا إلى صناديق مخصصة لمكافحة أمراض الإيدز والملاريا والسل التي تفتك بملايين البشر في القارة السوداء .

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد جيفري ساكس -الذي يترأس لجنة الصحة والاقتصاد التي شكلتها العام الماضي منظمة الصحة العالمية- إن دعما من الدول المانحة بقيمة تتراوح بين 10 إلى 20 مليار دولار سنويا سينقذ حياة الملايين سنويا، وسيتيح لأفريقيا الخروج من الدوامة التي تدفعها باتجاه المرض والانهيار الاقتصادي.

وأشار ساكس -أثناء جلسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة- إلى أن هذه المبالغ تشكل أقل من واحد في الألف من إجمالي الناتج الوطني للدول الغنية, أي 25 ألف مليار دولار.

وفي السياق ذاته أعلن مدير منظمة الصحة العالمية لأفريقيا إبراهيم سامبا أن عاملين يشجعان انتشار السل وهما الفقر والإيدز الذي يصيب 33 مليون شخص في العالم, بينهم 23 مليونا في أفريقيا. ويقتل السل حوالي 600 ألف أفريقي سنويا وهو السبب الأول في وفاة المصابين بالإيدز.

وقال إن هناك حاجة إلى ما بين 1.5 مليار وملياري دولار في العام لمكافحة الملاريا وثلاثة مليارات دولار لمكافحة الإيدز. وأضاف أن ديون الدول الأفريقية -في حال إعادة جدولتها- قد تساهم في تلبية حاجات المنظمة لهذا الغرض بنسبة 30 إلى 40 في المائة.

المصدر : الفرنسية