غلوريا أرويو
قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اليوم الثلاثاء إنها ألغت القوة الخاصة بمكافحة الجريمة المنظمة التي قام بإنشائها سلفها الرئيس السابق جوزيف إسترادا قبل ثلاث سنوات والتي ارتبط اسمها بجرائم خطرة.

وأضافت الرئيسة أرويو أنها أسندت هذه المهمة إلى الشرطة العادية في البلاد بدلا من القوة التي أسسها الرئيس السابق إسترادا بعد فترة قصيرة من توليه الرئاسة عام 1998. وقامت أرويو بتشكيل وحدة عسكرية خاصة لمساعدة الشرطة على مواجهة جرائم الاختطاف وغيرها.

وكشفت أرويو أن القوة الخاصة بمكافحة الجريمة المنظمة كانت بمثابة "حكومة ظل" وأن جرائم كثيرة ارتبطت بها من أجل تبرير وجودها.

جوزيف إسترادا أثناء
فترة رئاسته (أرشيف)
وحظيت القوة التي تتألف في الأساس من الجيش والشرطة وعملاء مدنيين حكوميين باستحسان واسع عندما كان إسترادا في الحكم بسبب الدور الكبير الذي قامت به في وقف الكثير من جرائم الاختطاف التي كانت تقع على نطاق واسع خصوصا لرجال الأعمال الصينيين.

ولكنها واجهت أيضا الكثير من الانتقاد بسبب مزاعم بأنها لجأت إلى وسائل غير قانونية في إنجاز أعمالها مثل استخدام أجهزة للتنصت غير المشروع على المواطنين.

وفور تولي الرئيسة أرويو الحكم بعد الإطاحة بإسترادا في العشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي تم إخضاع نشاط قوة مكافحة الجريمة المنظمة إلى رقابة الجهاز التشريعي.

وقد ألقي القبض على العديد من عناصرها مؤخرا بسبب مزاعم بتورطهم في اختطاف مدير بارز لشركة علاقات عامة هو سلفادور داسير وسائقه الذي تتوقع التقارير أن يكون قد قتل على يد عناصر من هذه القوة الخاصة. 

وتقول التقارير إن داسير الذي اختطف بمانيلا في الرابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كان يدعم السياسيين المعارضين للرئيس السابق إسترادا.

وتتحدث مزاعم أخرى عن تورط ضباط من القوة بعمليات تهريب مخدرات. ولكن مدير الشرطة السابق بانفيلو لاكسون الذي كان في وقت من الأوقات رئيسا لهذه القوة نفى هذه المزاعم.

وتعتبر الجريمة التي تنتشر على نطاق واسع واحدة من المشاكل التي ورثتها الرئيسة أرويو عن إسترادا، إضافة إلى ضعف الاقتصاد والنزاع مع المقاتلين الشيوعيين والمسلمين.

المصدر : أسوشيتد برس