وفاة إمرأتين من فالون غونغ تحت التعذيب بالصين
آخر تحديث: 2001/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/24 هـ

وفاة إمرأتين من فالون غونغ تحت التعذيب بالصين

الشرطة الصينية تعتقل فتاة من أتباع فالون غونغ في بكين( أرشيف)
أعلنت طائفة فالون غونغ المحظورة في الصين أن اثنتين من أتباعها توفيتا في السجن من جراء التعذيب الذي تعرضتا له على يد الشرطة بعد أن رفضتا إعلان التوبة والتخلي عن مبادئ الطائفة.

وقال بيان للطائفة إن لو لانشخيانغ (40 عاما) ووانغ إيخوان (43 عاما) اللتين كانتا معتقلتين في سجنين منفصلين شمالي البلاد توفيتا اليوم من جراء الضرب والتعذيب. ونقل البيان عن مسؤول محلي من إدارة الأمن العامة قوله إن لانشخيانغ وهي من سكان بلدة منكوينغ بإقليم غانسو قد تعرضت للتعذيب حتى الموت بأحد مراكز الاعتقال بمدينة لانخو.

وقال البيان إن لانشخيانغ، التي اعتقلت بسبب صلتها بعدد من الملصقات والمنشورات التي وزعت في مدينة لانخو الشمالية، تعرضت للضرب والتعذيب عدة مرات أثناء فترة اعتقالها بسبب رفضها الكشف عن المسؤولين عن طباعة وتوزيع تلك المنشورات.

وأضاف أنه في يوم 9 أبريل/ نيسان، تعرضت لانشخيانغ للضرب مرة أخرى وقيدت يداها وعلقت على الجدار بالسلاسل وتركت هكذا إلى صباح اليوم التالي حين وجدتها الشرطة ميتة في مكانها.

وفي حادث منفصل، توفيت العضو الأخرى في الطائفة وانغ إيخوان في السجن بعد أيام قليلة من اعتقالها بسبب قيامها هي وأعضاء آخرون من الطائفة برفع لافتات تدعو لإنهاء الحظر المفروض على فالون غونغ.

وقال البيان إن وانغ تعرضت للتعذيب أثناء اعتقالها في مركز شرطة مقاطعة فانغزي في مدينة ويفانغ بإقليم شاندونغ الشمالي. وأضاف أن الشرطة أحرقت جثتها فور وفاتها في الثامن من أبريل/ نيسان لإخفاء آثار التعذيب الموجودة على جسمها.

وبذلك يصل عدد أعضاء الطائفة الذين ماتوا بسبب التعذيب في مراكز الاعتقال الصينية إلى 191 شخصا منذ عام 1999. وتدعي الطائفة المحظورة بأن عدد أعضائها يصل إلى سبعين مليونا في الصين وحدها، ولكن السلطات الحكومية تقول إنهم مليونان فقط.

يذكر أن السلطات الصينية حظرت الحركة قبل 19 شهرا, واتهمتها بأنها طائفة دينية شريرة تسبب الموت لمئات من الناس بنصحهم بالتخلي عن العلاج الطبي ودفعهم إلى الانتحار أو ارتكاب حماقات.

المصدر : الفرنسية