الصحفي الإيراني المعتقل أحمد زيدابادي أثناء جلسة لمحاكمته (أرشيف)
أفاد التقرير السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود الفرنسية الناشطة في مراقبة حرية الصحافة في العالم أن 32 صحفيا
قتلوا في العام 2000 أثناء قيامهم بتغطية أحداث، وقال التقرير إن 74 صحفيا ما زالوا معتقلين حتى مطلع الشهر الجاري منهم 10 في إيران.

لكن التقرير الذي تصدره المنظمة دوريا أشار إلى أن عدد الصحفيين الذين كانوا معتقلين في يناير/ كانون الثاني 2000 بلغ 85 صحفيا، ورغم هذا التراجع الطفيف فإن عدد الصحفيين القتلى لا يزال أكبر  بكثير من المستوى الذي كان عليه عام  1998 إذ قتل 19 صحفيا، ومنذ مطلع السنة الحالية قتل أربعة صحفيين أثناء قيامهم بعملهم.

وقد طرأ تغير على مواقع الخطر بالنسبة للعمل الصحفي إذ تصدرت روسيا وأوكرانيا قائمة أخطر الدول للصحفيين في العام 2000 مع مقتل أربعة صحفيين في كل منها تليهما سيراليون التي سجل فيها مقتل ثلاثة صحفيين.

ويختلف هذا التصنيف عن تصنيف العام الماضي حيث سجلت سيراليون رقما قياسيا مع مقتل 10 صحفيين متقدمة على يوغسلافيا وكولومبيا اللتين شهدت كل منهما مصرع ستة صحفيين في ذلك العام.

ويسجل عدد الصحفيين المعتقلين أدنى مستوى مقارنة مع السنوات الأخيرة، وتتقدم بورما والصين الدول الأكثر اعتقالا للصحفيين مع وجود 13 و12 صحفيا معتقلا فيهما على التوالي، تليهما إيران التي يشير التقرير إلى وجود 10 صحفيين معتقلين في سجونها، وإثيوبيا التي تعتقل سلطاتها سبعة صحفيين.

وتقول منظمة مراسلون بلا حدود إن أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون في بلدان لا تطبق فيها حرية الصحافة.

المصدر : الفرنسية