أنصار واحد يواصلون التدريب على الحرب لحمايته
آخر تحديث: 2001/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/24 هـ

أنصار واحد يواصلون التدريب على الحرب لحمايته

أعضاء جبهة المدافعين عن الحقيقة يلوحون بأسلحتهم

تعهد زعيم جماعة من الانتحاريين بالقتال حتى الموت من أجل بقاء الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد في الحكم، ورفض دعوات بوقف تدريب المجموعة التي يزيد عدد أفرادها عن خمسين ألفا رغم الأوامر الصادرة عن الشرطة.

وقال منسق الجماعة التي تعرف باسم "جبهة المدافعين عن الحقيقة" ويرو سوغيمان إن معسكرات التدريب في جاوا الشرقية لن تغلق رغم تهديدات مدير الشرطة الإندونيسية. وكان عدد من أعضاء الجبهة قد بدؤوا بالفعل تدريبات على "الحرب" مؤخرا في عدد من المناطق بجاوا الشرقية.

وأكد أن جماعته ستتوجه إلى العاصمة جاكرتا في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي لاحتلال البرلمان تأييدا للرئيس واحد أثناء المناقشات البرلمانية التي ستجرى في الثلاثين من هذا الشهر للبت في أمره.

وقال إن الشرطة لا تستطيع وقف مسيرة نحو 70 ألفا من أنصار واحد كما لا يستطيع ذلك الرئيس الإندونيسي نفسه، وأشار إلى أن البرلمان وحده هو القادر على ذلك إذا أوقف محاولاته لعزل واحد.

ونقلت الصحف الإندونيسية اليوم عن مدير الشرطة سورويو بيمانتورو قوله إنه سيوقف معسكرات التدريب هذه لأن القانون يحظر التدريبات العسكرية للمدنيين.

في غضون ذلك رفض الادعاء العام الإندونيسي إطلاق سراح وزير سابق متهم بالفساد رغم قرار المحكمة بأن اعتقاله غير قانوني.

ويصر الادعاء العام على أن اعتقال الوزير السابق قانوني وأن المحكمة لم تطلع على جميع الأدلة الموجبة لاعتقاله. ويذكر أن الوزير السابق يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الشيوخ ويواجه اتهاما بالفساد مما تسبب في خسارة شركة النفط والغاز المملوكة للدولة مبلغ 24.4 مليون دولار. 

أعمال عنف في آتشه

خارطة إندونيسيا -مناطق النزاع
من جهة ثانية لقي سبعة أشخاص مصرعهم بينهم جنديان في صدامات متفرقة وقعت بإقليم آتشه المضطرب. وقال مسؤول كبير في الشرطة إن صدامات وقعت بالقرب من مدينة لوكسماو أسفرت عن مقتل جندي وثلاثة من القرويين.

وفي حادث آخر قتل جندي واثنان من متمردي حركة تحرير آتشه في معركة جرت بالقرب من مدينة بيرون شرقي آتشه. واعترف ناطق باسم حركة تحرير آتشه بوقوع هذه الاشتباكات وبسقوط القتلى، لكنه اتهم قوات الأمن الحكومية بالبدء في القتال.

وفي جزر ملوك حظرت الحكومة الإندونيسية جبهة سيادة مالوكو وهي كبرى الجماعات المسيحية في الجزر التي تشهد صراعا طائفيا، حيث يتقاسم المسلمون والمسيحيون النفوذ.

وتشعر السلطات الإندونيسية بالخطر من هذه الحركة التي تزايد نفوذها في الأشهر القليلة الماضية لمطالبتها بانفصال الجزء الجنوبي من الجزر عن جاكرتا.

وكانت جزر الملوك المعروفة باسم جزر البهار قد تعرضت لموجة من أعمال العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين العام الماضي قتل فيها نحو 2500 شخص.

المصدر : وكالات