كينشاسا تطالب بفرض عقوبات اقتصادية على رواندا
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ

كينشاسا تطالب بفرض عقوبات اقتصادية على رواندا

قوات السلام الدولية على أهبة الاستعداد للانتشار في الكونغو (أرشيف)
دعت حكومة كينشاسا مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات اقتصادية على رواندا وجماعات المتمردين، بعد أن أحاط الغموض بعملية السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر تعطيل المتمردين جهود إحلال السلام في الكونغو.

وحالت خلافات قامت في اللحظة الأخيرة بين المتمردين الكونغوليين وقادة قوات حفظ السلام، دون نشر جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة في مدينة كيسنغاني الاستراتيجية شرقي البلاد، في إطار خطة للسلام تأخر تطبيقها كثيرا لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام.

ودعت الحكومة في كينشاسا مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة فرض عقوبات على رواندا التي توفر الدعم للتجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية، واتهمت في بيان لها كل من رواندا والتجمع الكونغولي بتحقيق مكاسب من تأجيل خطط السلام "للاستمرار في احتلال ونهب شرقي البلاد".

وقالت إن مجلس الأمن اقترح فرض عقوبات على من يعرقل العملية، و"إذا لم يتم ذلك فإن قرارات المجلس لن يكون لها مصداقية".

وكان من المقرر أن تهبط طائرة تابعة للأمم المتحدة تقل 120 جنديا مغربيا من قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في مدينة كيسنغاني ثالث أكبر مدن البلاد أمس الأحد، لكن متمردي التجمع الكونغولي رفضوا السماح لها بالهبوط وأجبروها على تحويل اتجاهها إلى مدينة بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتقول بعثة المراقبة للأمم المتحدة إنها أبلغت قيادة التجمع الكونغولي بأنها تعرض عملية السلام للخطر بمنعها نشر جنود الأمم المتحدة في كيسنغاني، ويطالب المتمردون بأن تندد المنظمة الدولية بالانتهاكات المزعومة من جانب حكومة كينشاسا لوقف إطلاق النار.

وتتهم جماعة التجمع من أجل الديمقراطية القوات الحكومية بقتل سبعة أشخاص وجرح 24 آخرين واغتصاب أربع نساء وإحراق منازل المواطنين في كاساي وكاتانغا شرقي البلاد في السادس من الشهر الحالي وإجبار الآلاف على النزوح، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.

يشار إلى أن خطة للسلام أبرمت العام الماضي ألزمت الدول المتحاربة في الكونغو بسحب قواتها لمسافة 15 كلم على الأقل، لإفساح المجال أمام نشر قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار هناك.

وتدور مواجهات في الكونغو الديمقراطية -زائير سابقا- منذ عام 1998 بين القوات الحكومية والفصائل المتمردة، وقد جرّت هذه الحرب خمس دول متجاورة إلى أتونها منذ ذلك الحين، فبينما تساند رواندا وأوغندا المتمردين الساعين للإطاحة بحكومة كينشاسا، تدعم كل من زمبابوي وناميبيا وأنغولا بالأسلحة والجنود الجيش الكونغولي.

المصدر : وكالات