حاملة أميركية في بحر الصين لحماية طائرات الاستطلاع
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/23 هـ

حاملة أميركية في بحر الصين لحماية طائرات الاستطلاع

حاملة الطائرات كيتي هوك أثناء مرورها بسنغافورة (أرشيف)
كشفت مصادر صحفية أميركية عن توجه حاملة طائرات أميركية نحو بحر الصين الجنوبي للقيام بعمليات إسناد لطائرات الاستطلاع الجوية الأميركية قبالة ساحل الصين عند استئناف هذه الطلعات قبل نهاية الأسبوع الحالي.

ونسبت صحيفة الواشنطن بوست اليوم الإثنين إلى مسؤولين بالبحرية الأميركية قولهم إن حاملة الطائرات كيتي هوك ستقوم من موقعها بإرسال الطائرات المقاتلة لدعم الطلعات الجوية الاستطلاعية.

وأضافت الصحيفة أن هذه الطلعات قد تستأنف يوم الخميس القادم في المجال الجوي الدولي على بعد نحو 80 كيلومترا قبالة الساحل الصيني. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون أميركيون وصينيون في بكين يوم الأربعاء لبحث الطلعات الجوية الاستطلاعية التي تقول الحكومة الصينية إنها قريبة من سواحلها أكثر مما ينبغي، ولكن الولايات المتحدة تقول إنها مهام روتينية في المجال الجوي الدولي.

وقالت واشنطن بوست إن حاملة الطائرات كيتي هوك التي تحمل نحو 70 طائرة مرت في الآونة الأخيرة بسنغافورة وهي قريبة الآن من الفلبين. وتتخذ كيتي هوك من ميناء يوكوسوكا الياباني قاعدة لها.

وصرح مسؤول بالبحرية للصحيفة بأنه مع حلول الوقت الذي يعقد فيه اجتماع بكين ستكون السفينة مستعدة لإرسال طائرات مقاتلة لدعم الطلعات الجوية الاستطلاعية. ويقول المحللون إن إرسال حاملة الطائرات في هذا الوقت إنما يهدف إلى تأكيد وجهة نظر الولايات المتحدة من أن تحليق طائراتها إنما يتم في المجال الجوي الدولي وليس في المجال الجوي الصيني.

ولم تؤكد المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية التقرير الذي نشرته الواشنطن بوست، كما لم يتسن الوصول إلى المسؤولين في قيادة الأسطول الأميركي في المحيط الهادي بهاواي للتعليق على الموضوع.

طائرة التجسس الأميركية
التي هبطت في الصين

وكانت طائرة استطلاع أميركية قد اضطرت للهبوط في جزيرة هاينان في الأول من أبريل/ نيسان بعد تصادمها في الجو مع طائرة مقاتلة صينية، وهو الأمر الذي اعتبر بمثابة أول اختبار دبلوماسي للرئيس جورج بوش بعد مطالبة الصين الولايات المتحدة تقديم اعتذار عن الحادث وانتقادها لطلعاتها الاستطلاعية.

كما أدى الحادث إلى احتجاز أفراد طاقم الطائرة البالغ عددهم 24 فردا والذين لم تفرج الصين عنهم إلا يوم الأربعاء الماضي.

وكان متحدث عسكري صيني قد قال إن الولايات المتحدة تقوم بإرسال 200 طائرة تجسس في العام للتحليق قرب الساحل الصيني. وأكد المسؤولون في البنتاغون لصحيفة الواشنطن بوست أن الصينيين يقومون بإرسال طائراتهم المقاتلة لاعتراض ثلث هذا العدد.

المصدر : وكالات