تمرد في أحد السجون البرازيلية (أرشيف)
انتهت أزمة سجن كارومبي في غربي البرازيل بعد مقتل قادة التمرد الذين كانوا يحتجزون نحو 160 من أقارب سجناء آخرين قدموا لزيارتهم. وأفادت الأنباء بأن السجناء هاجموا قادة التمرد الستة وأوسعوهم ضربا حتى الموت وتمكنوا من تحرير أقاربهم ومعظمهم من النساء والأطفال بعد أربعة أيام من الاحتجاز.

وقالت الشرطة إن الخلاف نشب بين السجناء المتورطين في العملية إثر إصرار ستة من قادتهم على مواصلة عملية الاحتجاز للظهور على شاشات التلفزيون رغم قطع السلطات الخدمات الأساسية بغرض إجبارهم على الاستسلام.

وأوضحت سلطات السجن أن بعض السجناء ضاقوا ذرعا من تصرفات قادة التمرد ومن تدهور الوضع الذي كان يهدد حياة أقاربهم المحتجزين. وقالت تلك السلطات إن فشل المتمردين في الاتفاق قاد إلى عملية قتل قادة التمرد الستة وبالتالي انتهاء عملية الاحتجاز. 

واندلعت الأزمة يوم الخميس الماضي عندما سيطر نحو 368 من السجناء على سجن كارومبي الواقع في مدينة كويابا غربي البلاد مطالبين بإبعاد أحد حراس السجن والذي يتهمونه بممارسة التعذيب. واحتجز المتمردون 168 من الزوار ومعظمهم من النساء والأطفال كرهائن عندهم.

ويعتبر حادث سجن كارومبي أحدث عملية في سلسلة حوادث تمرد في السجون البرازيلية شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة. وتلعب عصابات الجريمة دورا كبيرا في حوادث السجون. فقد اجتاح 18 مسلحا يرتدون زي الشرطة يوم السبت الماضي سجن ساو باولو وأطلقوا سراح 150 من السجناء قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارات مسروقة.  

ويعود السبب الرئيسي في حوادث السجون المتكررة في البرازيل إلى سوء أوضاع السجناء وضيق المعتقلات التي أعدت لأعداد أقل بكثير من الموجودة بها حاليا مما خلق حالة من الازدحام الشديد. 

المصدر : وكالات