أعلنت السلطات في كولومبيا السبت أن ما لا يقل عن 25 مزارعا لقوا مصرعهم الخميس الماضي على أيدي عناصر الميليشيات اليمينية المتطرفة. وقالت المصادر إن الحادث وقع في منطقة ريفية نائية جنوبي غربي البلاد.

وفي هذه الأثناء يسعى محققون من الشرطة والادعاء والصليب الأحمر الدولي إلى الوصول للمنطقة التي قتل فيها المزارعون لإجراء التحقيقات اللازمة، لكنهم يخشون من وجود عناصر الميليشيات اليمينية هناك.

وأوضحت المصادر أن العناصر المسلحة دخلت "بلدة إلتو نايا" على بعد 650 كيلومترا جنوبي غربي العاصمة بوغوتا. وأضافت أنهم كانوا يحملون قائمة بأسماء أشخاص متهمين بالتعاون مع المتمردين اليساريين، وقد اغتالوهم قبل أن يلوذوا بالفرار. وقال متحدث باسم مكتب حاكم مقاطعة كوكا حيث وقعت المجزرة إن الجناة أخرجوا المزارعين من منازلهم وأطلقوا النيران على رؤوسهم.

وكانت حصيلة أولى أعلنت عنها السلطات ذكرت أن عدد القتلى ستة، وأن عددا من المزارعين محتجزون كرهائن لدى مجموعة مسلحة من المتطرفين اليمينيين التابعين لحركة قوات الدفاع الذاتي.

ويذكر أن قوات الدفاع الذاتي تشن حربا ضد جماعة جيش التحرير الوطني اليسارية والمدنيين المشتبه في تعاونهم مع الجماعة. وتعارض القوات خطوة الرئيس الكولومبي أندريس باسترانا لمنح جيش التحرير الوطني منطقة منزوعة السلاح مساحتها أربعة آلاف كيلومتر في إطار مساعيه لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ 37 عاما.

المصدر : وكالات