متمردو الكونغو يعرقلون انتشار القوات الدولية
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ

متمردو الكونغو يعرقلون انتشار القوات الدولية

قالت الأمم المتحدة إن متمردي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية منعوا طائرة تقل 120 جنديا مغربيا من قوات السلام التابعة للمنظمة الدولية من الهبوط في مدينة كيسنغاني شرقي البلاد. وكان من المقرر وصول الطائرة إلى المدينة في إطار خطة للسلام تأخرت كثيرا لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 1998.

وقال ضباط من بعثة المراقبة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) إن الطائرة التي كانت تحلق فوق كيسنغاني حيث يسيطر المتمردون الذين تدعمهم رواندا تلقت أمرا بعدم الهبوط.

وأضافوا أن الطائرة اضطرت إلى تغيير مسارها والاتجاه إلى بانغي عاصمة أفريقيا الوسطى, بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الحركة المتمردة وبعثة مونوك.

وهدد المتمردون بمنع انتشار القوات الدولية قبل أن تعلن الأمم المتحدة إدانتها للانتهاكات المزعومة لوقف إطلاق النار من جانب القوات الحكومية.

وقال رئيس العلاقات الخارجية في التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية جوزيف مودومبي في معقله بغوما إن مقاتليه لن يسمحوا بأن ينفذ هذا الانتشار ما دامت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو لم تدن هذه الفظائع علنا.

ودعا ممثل الأمم المتحدة الخاص في الكونغو كمال مرجان المتمردين إلى مراجعة موقفهم الذي يهدد اتفاق السلام. وقال في بيان نشرته البعثة الدولية في الكونغو إنه يأمل في أن يتفهم التجمع من أجل الديمقراطية أن موقفه هذا يعرض عملية السلام للخطر.

وتتهم الجماعة القوات الحكومية بحرق الأراضي التي تنسحب منها بموجب خطة سلام لإنهاء حرب أهلية تشارك فيها ستة جيوش أفريقية.

ويقول المتمردون أيضا إن القوات الحكومية أحرقت منازل في إقليم شرق كاساي في السادس من أبريل/ نيسان الماضي وقتلت سبعة أشخاص واغتصبت أربع نساء وأجبرت الآلاف على النزوح. وتقول بعثة الأمم المتحدة إنها أوفدت فريقا إلى شرق كاساي للتحقيق في هذه المزاعم، ولكن ليس من المتوقع أن يصدر تقرير عن هذا الفريق قبل مرور عدة أيام.

وكان من المقرر أن تكون هناك عمليات انتشار أخرى في الأيام القليلة القادمة بغرض تعزيز القوة المغربية لتصل إلى 383 جنديا وظيفتهم حماية الإمدادات التي يستخدمها مراقبو بعثة الأمم المتحدة والتحقق من عمليات فك الاشتباك.

المصدر : وكالات