عبد الرشيد دوستم
أعلن متحث باسم التحالف المناوئ لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أن الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم يعتزم فتح جبهة جديدة للقتال ضد الحركة، وأضاف أن محادثات ستجرى اليوم الأحد بين دوستم وقائد قوات التحالف أحمد شاه مسعود في وادي بنشير بشأن هذه المسألة.

يأتي ذلك بعد مرور نحو أسبوع من عودة دوستم إلى أفغانستان منهيا أكثر من عامين ونصف العام في المنفى، وداعيا طالبان إلى إنهاء القتال.

وكان دوستم يمثل قوة عسكرية بارزة بقيادته للمليشيات الأوزبكية قبل استيلاء طالبان على السلطة عام 1996، واضطر للجوء إلى المنفى بتركيا عام 1998 عقب اجتياح قوات الحركة لمعقله.

وقال المتحدث باسم التحالف إن حركة طالبان جهزت قواتها لشن هجوم موسع ضد مواقع للتحالف على بعد نحو 45 كيلومترا شمال العاصمة كابل، وفي ولاية تخار بالشمال الشرقي.

وأضاف أن هجوم الربيع الحالي من طالبان يأتي بعد أن تلقت إمدادات عسكرية من الخارج.

وكان مسعود قد اتهم باكستان أثناء جولة أوروبية له أوائل الشهر الجاري بتقديم الدعم العسكري لحركة طالبان في حربها ضد التحالف المناوئ، ودعا الغرب للضغط على الحكومة الباكستانية كي توقف هذا الدعم.

يشار إلى أن طالبان تسيطر على أكثر من90% من مساحة أفغانستان.

المصدر : الفرنسية