أرويو تعرض على جماعة أبو سياف سلام القبور
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/22 هـ

أرويو تعرض على جماعة أبو سياف سلام القبور

شيلينغ لحظة وصوله إلى مانيلا
جددت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو الإعلان عن موقفها المتشدد تجاه جماعة أبو سياف الجماعة الإسلامية الأصغر المطالبة باستقلال الأقاليم الجنوبية في الفلبين عن سيطرة مانيلا، وقالت إنها تعرض على جماعة أبو سياف "سلام القبور" أو الاستسلام وإلقاء السلاح.

وأضافت الرئيسة الفلبينية في حديث إلى إذاعة محلية أن إنقاذ القوات الحكومية للرهينة جيفري شيلينغ الذي ظل مقاتلو أبو سياف يحتجزونه في جزيرة غولو لسبعة أشهر "يؤكد سلامة سياستنا بشن حرب شاملة" ضد الجماعة.

وقالت أرويو إنها ثابتة على موقفها بعدم إجراء مفاوضات مع الجماعات المسلحة مثل جماعة أبو سياف التي تحدت سلطات الحكومة الفلبينية، وأضافت "لن تكون هناك مفاوضات سلام معهم.. السلام الوحيد لهم هو سلام القبور"، واستطردت قائلة "إذا أرادوا البقاء على قيد الحياة يجب أن يستسلموا وإلا سيسحقون".

وكانت أرويو أعلنت عن رغبة حكومتها بإحلال السلام في الفلبين، وعرضت بدء مفاوضات مع المتمردين الشيوعيين وجبهة تحرير مورو الإسلامية الجماعة الأكبر المطالبة بمنح الأقاليم الجنوبية ذات الغالبية الإسلامية حكما ذاتيا واسعا، وقدمت الحكومة سلسلة من المبادرات لتأكيد رغبتها في إطلاق مفاوضات مع الجانبين.

وقال محللون سياسيون إن تحرير شيلينغ من خاطفيه سيعزز فرص حزب أرويو في الانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 14 مايو/ أيار المقبل حيث تسعى للفوز بالسيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، لكن آخرين قالوا إن قضية شيلينغ لن يكون لها تأثير كبير في الناخبين الذين يهتمون عادة بشكل أكبر بالقضايا المحلية.

ومن المقرر أن يغادر شيلينغ -وهو من أوكلاند بكاليفورنيا- البلاد متجها إلى جزيرة غوام الأميركية في طريقه إلى سان فرانسيسكو اليوم الأحد.

ويخضع شيلينغ -وهو أميركي اعتنق الإسلام واشتبهت السلطات بأنه تواطأ مع خاطفيه- لاستجواب المخابرات الفلبينية للحصول على معلومات عن الخاطفين.

وشيلينغ هو آخر رهينة غربي تحتجزه مجموعة أبو سياف التي برزت بعد أن احتجزت عشرات الرهائن الغربيين اختطفهم مقاتلو الحركة من منتجعين ماليزيين مجاورين لجنوب الفلبين قبل أن تعود لتطلق سراح غالبيتهم مقابل فدية. وحررت القوات الفلبينية التي أطلقت حملة عسكرية ضد الجماعة صحفيين فرنسيين قبل شيلينغ.

المصدر : وكالات