ثلاثة قتلى في هجوم وسط سرينغار
آخر تحديث: 2001/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/21 هـ

ثلاثة قتلى في هجوم وسط سرينغار

وجود كبير للجيش الهندي في سرينغار (أرشيف)
قالت الشرطة الهندية إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون في هجوم شنه مقاتلون كشميريون على موقع لقوات الأمن وسط سرينغار في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير، وأعلنت جماعة لشكر طيبه مسؤوليتها عن الهجوم وهو الثاني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقالت مصادر هندية إن ثلاثة مقاتلين كشميريين كانوا يرتدون زي الشرطة تسللوا إلى منطقة لال تشوك وسط سرينغار وبدؤوا بإطلاق النار بطريقة عشوائية على مواقع لقوات حرس الحدود الهندية.

وبدأ إطلاق النار بعد اشتباه أحد رجال الأمن الهنود بالرجال الثلاثة وسؤاله عن هوياتهم، فما كان منهم إلا أن فتحوا النار بشكل عشوائي مما أسفر عن مقتل مدني وجندي هندي ومقاتل كشميري وجرح ستة أشخاص، في حين تمكن المقاتلان الآخران من الفرار، وقد هرعت قوات الأمن إلى المنطقة وأغلقتها وشنت حملة بحث مكثفة.

وفي وقت لاحق أعلن متحدث باسم جماعة لشكر طيبه الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم، لكنها قالت إن اثنين من مقاتليها شنا الهجوم، وتمكن أحدهما من الفرار.

وكان مقاتلون ينتمون لـ (لشكر طيبه) قد نفذوا هجوما مساء أمس الجمعة على معسكر للجيش الهندي شمال سرينغار أسفر عن مصرع خمسة عسكريين هنود بينهم ضابط، وإصابة سبعة من أفراد القوة الخاصة بمكافحة الجماعات الكشميرية المسلحة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة الهندية أن المقاتلين الكشميريين أطلقوا صواريخ على المعسكر. وبعد مصرع حارسي البوابة قتل المهاجمون نقيبا في القوة، واثنين من الجنود كانوا يحاولون الرد عليهم قبل أن يفروا إلى غابة مجاورة.

وتشهد كشمير تصاعدا في المواجهات بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين المطالبين باستقلال الاقليم عن الهند رغم إعلان حكومة نيودلهي هدنة أحادية الجانب تنتهي في مايو/ أيار المقبل.

وتقاتل أكثر من عشر جماعات كشميرية مسلحة الحكم الهندي في الولاية منذ عام 1989 وقد قتل في أعمال العنف منذ ذلك الوقت حسب الإحصاءات الهندية أكثر من 34 ألف شخص.

تفريق تظاهرة
من ناحية أخرى قال شهود عيان إن قوات الأمن الهندية أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق نحو خمسة آلاف شخص كانوا يشيعون اثنين من القرويين قتلا على يد قوات الأمن غربي سرينغار.

واحتج المشيعون على مقتل القرويين ورددوا هتافات مناوئة للجيش الهندي وطالبوا بفتح تحقيق في حادث القتل. وكان القتيلان قد حوصرا وسط منطقة تبادل فيها مقاتلون كشميريون وجنود هنود إطلاق النار، وأوضح الجيش أنه كان في موقف دفاع عن النفس، لكن الشرطة سجلت الحادث وبدأت بالتحقيق.

المصدر : وكالات