أوباسانجو
أعلنت الحكومة النيجيرية عن عزمها إجراء حوار وطني شامل إستعدادا لتعديلات دستورية مقترحة. في غضون ذلك حذر الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو  المعارضة من مغبة تفكيك البلاد على الطريقة اليوغسلافية في حال إصرارها على إجراء مناقشات واسعة خارج إطار البرلمانات الوطنية والمحلية.

وقال وزير الإعلام جيري غانا إن مؤتمرا وطنيا سيعقد في العاصمة أبوجا في التاسع والعشرين من مايو/أيار المقبل لمناقشة التعديلات الدستورية المقترحة. وأضاف أن المؤتمر ستسبقه مؤتمرات محلية من أجل تمكين المواطنين العاديين من إبداء آرائهم في التعديلات الدستورية التي اقترحتها لجنة رئاسية خاصة.

ونقلت صحيفة "الغارديان" المستقلة عن وزير الإعلام قوله إن الآراء والمقترحات والتعليقات التي سيتم إبداؤها في هذه المؤتمرات المحلية ستقدم إلى المؤتمر الوطني لدراستها.

ويتعرض الرئيس أوباسانجو إلى ضغوط كبيرة من المعارضة السياسية المطالبة بالسماح لها بعقد مؤتمر وطني يتمتع بحرية كبيرة وسلطة حقيقية لاتخاذ قرارات مهمة.

ويبدي الرئيس أوباسانجو مخاوف من أن يقود مثل هذا المؤتمر المستقل إلى مناقشات حادة بين المجموعات العرقية المتنافسة والمناطق النيجيرية المختلفة في واحدة من أكبر دول القارة الأفريقية من حيث عدد السكان (110 مليون).

ويخشى أوباسانجو أن يقود ذلك إلى تفكك نيجيريا وربما على طريقة الاتحاد اليوغسلافي على حد تعبيره. ويرى مع مسؤولين آخرين أن انعقاد مثل هذا المؤتمر المستقل قد لا يكون ضروريا .

المصدر : رويترز