مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في أنقرة (أرشيف)
قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن السلطات في محافظة أوساك منعت مظاهرة كان يعتزم القيام بها غدا السبت تنظيم عمالي  كبير. في هذه الأثناء أعلنت الجمعية التركية لحقوق الإنسان أن سجينا آخر مضربا عن الطعام توفي اليوم.

ففي بيان نشرته الوكالة أعلن محافظ أوساك أنه لن يسمح بإجراء أي مظاهرة لتنظيم "قاعدة العمل" -أبرز نقابات العمال والموظفين في تركيا- مع السماح لهم بتلاوة بيان صحفي.

وكان التنظيم يسعى لتسيير مظاهرة احتجاجا على الأزمة الاقتصادية التي تضرب تركيا. وجاء قرار المنع في أعقاب مواجهات دارت يوم الأربعاء الماضي في أنقرة.

وكانت محافظة أنقرة منعت الأربعاء أي شكل من أشكال التظاهر في العاصمة التركية وضواحيها بعد مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة وسبعين ألف متظاهر طالبوا باستقالة الحكومة. وأفادت الأنباء أن عشرا من المحافظات التسعين طبقت فيها إجراءات مماثلة.

وحذرت محافظة إسطنبول أمس الخميس من أنها ستواجه بحزم شديد مظاهرة ينوي بعض من وصفتهم بـ"الخونة" تنظيمها غدا السبت في إطار الاحتجاجات التي تعم البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية.

ودارت أمس مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات من الشرطة في مدينة سانليورفا دون أن تسفر عن وقوع إصابات خطيرة. وكان تنظيم "قاعدة العمل" ينوي تسيير مظاهرات في كل أنحاء البلاد احتجاجا على هذه الأزمة التي تعصف بتركيا منذ فبراير/ شباط الماضي.

وفاة سجين آخر
على صعيد آخر قالت الجمعية التركية لحقوق الإنسان إن سجينا تركيا من السجناء المضربين عن الطعام احتجاجا على مشروع إصلاح السجون توفي اليوم الجمعة في أحد مستشفيات العاصمة.

وأوضح ناطق باسم الجمعية أن أرول أوسيل المسجون بتهمة الانتماء إلى جمعية يسارية متطرفة توفي اليوم، وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا الإضراب إلى عشر ضحايا منذ الحادي والعشرين من مارس/ آذار الماضي.

وكان رئيس الجمعية التركية لحقوق الإنسان حسنو أوندول أعلن الخميس عن وفاة ثلاثة سجناء توفي أحدهم الأربعاء في سجن أدرنه شمال غرب تركيا بعد أربعة أشهر من التوقف عن الطعام، كما توفي اثنان في المستشفى الجامعي لمدينة أزمير بعد 195 يوما من بدئهما إضرابا عن الطعام في سجن بوجا.

المصدر : الفرنسية