فرنسا: اتساع التحقيق في فضيحة بيع أسلحة لأنغولا
آخر تحديث: 2001/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/20 هـ

فرنسا: اتساع التحقيق في فضيحة بيع أسلحة لأنغولا

وسع محققون فرنسيون من دائرة تحقيقاتهم في فضيحة أسلحة فرنسية ضخمة إلى أنغولا في أوائل التسعينيات برغم حظر الأمم المتحدة. واقترب التحقيق من وزير الداخلية الأسبق تشارلز باسكو وذلك باستجواب أربعة من مساعديه.

واستجوب قاضيان تباعا برنارد غوليت المستشار الدبلوماسي للوزير الأسبق, واثنين من موظفيه في السكرتاريه، ومدير الشرطة السابق جان تشارلز مارتشياني.

وقد توجه أحد القاضيين أمس الخميس لبرنارد غوليت بإحدى المستشفيات لإعلانه أنه وضع رهن التحقيق القضائي وهي الخطوة الأولى لتوجيه الاتهامات بتلقيه أموالا  بشكل غير قانوني.

وكان غوليت قد أدخل إلى المستشفى عقب علمه بدعاوى مرتقبة ضده. وقد منع من الاتصال بالأشخاص ذوي العلاقة بالقضية ومن بينهم وزير الداخلية السابق.

ومنع غوليت كذلك من زيارة السلطات المحلية في مقاطعة هوتس دي سيني خارج باريس أو مقر حزب التجمع من أجل فرنسا، وهو حزب وزير الداخلية السابق، كما سحب القاضي جواز سفره.

وقد نفى غوليت التهم الموجهة له مؤكدا أنه عمل سكرتيرا في الشركة المتورطة في قضية بيع الأسلحة ولم يكن رئيسها أو أمينا لصندوقها, وأنه علم بدفع عمولة بلغت 1.5 مليون فرنك (204 ألف دولار أميركي) بعد استلامه عمله في الشركة.

وكانت القضية بدأت باتهام مسؤولين فرنسيين بالضلوع في بيع أسلحة من أوروبا الشرقية إلى أنغولا عامي 1993 و1994 دون تصريح منتهكين بذلك حظر الأمم المتحدة عليها، وتلقي عمولات كبيرة بلغت 500 مليون دولار.

ويتحرى المحققون عن حصول "جمعية فرنسا وشرق أفريقيا" في عام 1996 على مبلغ 204 ألف دولار من شركة برينكو المتخصصة في مبيعات الأسلحة ويرأسها رجل الأعمال بيري فالكون الذي اعتقل في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

يشار إلى أن وزير الداخلية الأسبق باسكو شغل لبعض الوقت منصب نائب رئيس جمعية فرنسا وشرق أفريقيا كما عمل غوليت سكرتيرا في نفس الجمعية. لكن المتهم الرئيسي في فضيحة صفقة الأسلحة هو رجل الأعمال بيير فالكون المعتقل منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال فالكون للمحقيين في نهاية مارس/آذار الماضي إن المبلغ دفع عن طريق طبيب أنغولي أراد بناء صداقات في فرنسا لمساعدة بلاده التي دمرتها الحرب.

تجدر الإشارة إلى أن من بين أبرز المتهمين في هذه الفضيحة نجل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران جان كريستوف ميتران الذي عمل مستشارا لأبيه للشؤون الأفريقية, وجاكيز أتالي الذي كان مستشارا مقربا للرئيس ميتران.

المصدر : الفرنسية