طشقند تزج بناشطة سياسية في مستشفى للأمراض العقلية
آخر تحديث: 2001/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/19 هـ

طشقند تزج بناشطة سياسية في مستشفى للأمراض العقلية

اتهم تقرير لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومان رايتس واتش أوزبكستان باستخدام أساليب الاتحاد السوفيتي السابق في إسكات المعارضين. وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إن إحدى ناشطات حقوق الإنسان أدخلت بالقوة مستشفى للأمراض العقلية.

وأفاد بيان صحفي أصدرته المنظمة أن ناشطة حقوق الإنسان في أوزبكستان إيلينا أورلاييفا اعتقلت في السادس من الشهر الجاري أثناء مغادرتها منزلها, وتعرضت للضرب في مركز للشرطة, ثم أخذت إلى مستشفى للأمراض العقلية في العاصمة الأوزبكية طشقند.

وذكر التقرير أن أورلاييفا التي كانت تعمل بالتلفزيون الوطني في أوزبكستان حتى عام 1999 لم تعان يوما من أي مرض عقلي, ويعتقد التقرير أن إدخالها مستشفى الأمراض العقلية هو عقوبة للنقد العلني الذي توجهه للحكومة.

وكانت جماعات لحقوق الإنسان قد انتقدت في وقت سابق الحكومة الأوزبكية للممارسات التي تنتهجها في اضطهاد الإسلاميين في جمهورية أوزبكستان, وتلفيق التهم لهم. وقد شنت السلطات الأمنية في أوزبكستان حملة العام الماضي على آلاف السياسيين والإسلاميين، وأعلنت حربا شاملة عليهم.

أحد مساجد أوزبكستان ( أرشيف )
وقالت جماعات حقوق الإنسان إن المعتقلين الإسلاميين تعرضوا لمحاكمات صورية وانتزعت منهم الاعترافات قسرا عن جرائم بعد تلفيق أدلة تدينهم. وأضاف التقرير أن جمهورية أوزبكستان صارت الآن دولة غير ديمقراطية.

ويقول تقرير جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة صارت تتخوف من الإسلاميين ودور المساجد بشدة، لذا بدأت في القبض على القيادات الإسلامية المعروفة هناك. وتصاعدت حملتها هذه في فبراير/ شباط عام 1999 بعد وقوع عدد من الانفجارات، ألقيت فيها اللائمة على الإسلاميين.

وحذرت جماعات حقوق الإنسان من تدهور الأوضاع الاقتصادية في أوزبكستان من جراء هذه الاعتقالات، كما أشارت إلى انخفاض دخل الأسرة، وشددت على أن الأسلوب الذي تتعامل به حكومة الرئيس إسلام كريموف مع معارضيها سيقود البلاد إلى موجة من العنف المضاد والتمرد.

المصدر : أسوشيتد برس